Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
خبراء ملاحيون يشككون في شرعية الحصار الأمريكي لمضيق هرمز ويحذرون من نزاعات قانونية دولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني: استئناف الرحلات الدولية عبر مطار الإمام الخميني في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فارس تنشر فيديو للسفن المتكدسة في مضيق هرمز.. "أخر المستجدات" (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
برعاية مصرية.. ناد أمريكي يجهز عرضا ضخما لضم محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاد الطين بلة.. لاعب غولف يخلع قميصه في موقف محرج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. السوري عمر السومة يهدر أغرب فرصة في الدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة مدوية.. بطولة "رولان غاروس" كارلوس ألكاراز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رياض محرز يضفي غموضا على مستقبله مع منتخب الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيارات تسير للخلف.. فيديو وحيد على الانترنت لسباق "فريد" من نوعه في عالم السيارات
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: تصريحات الاتحاد الأوروبي حول الخطوط الحمراء سخافة وعنصرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوساطة إماراتية أمريكية.. روسيا تستعيد 193 عسكريا وتفرج عن 193 أسيرا أوكرانيا في صفقة تبادل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني: الضربات الروسية على خطوط إمدادنا تجعل من المستحيل شن أي هجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: القرض الأوروبي لكييف خديعة جديدة وعبء سداده سيقع على كاهل الشعوب الأوروبية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
غضب عارم في شمال إسرائيل من وقف إطلاق النار على جبهة لبنان: "نتنياهو أسير لدى ترامب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري صادم للإسرائيليين: وضع إسرائيل أسوأ مما كان عليه قبل "زئير الأسد" في جميع الجبهات!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: على لبنان الاعتراف بالوجود المؤقت لجيشنا وحقنا في الدفاع عن النفس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 6 أشخاص جراء غارات إسرائيلية على الجنوب خلال الساعات الـ24 الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يبحث مع بيروت نشر قوة أوروبية تدعم الجيش اللبناني في نزع سلاح "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
انفجارات جراء حريق هائل يلتهم مصنعا كيميائيا في بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفن الشحن وناقلات النفط تتوقف في مضيق هرمز مع استمرار إغلاقه من قبل الحرس الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صورة تذكارية للزعماء العرب المشاركين في قمة المجلس الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد طائرات مدمرة في مطار مهرآباد بطهران عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"افتحوا الطريق".. أطفال فلسطينيون يحتجون أمام أسلاك شائكة نصبها مستوطنون مطالبين بالوصول إلى مدرستهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحياء لذكراهم.. عرض حقائب وأحذية لضحايا مدرسة للبنات في ميناب في ساحة ولي العصر بطهران
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
"السيسي لا يخشى مواجهة ترامب".. تقرير عبري يهاجم مصر
نشرت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية، والمقربة من نتنياهو، تقريرا هاجمت فيه مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي بسبب سياسته تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافضة لتهجير سكان غزة.

مصر تعلن إنتاج سلاح "صوت الرعد" القادر على ضرب أهداف بعيدة
وقالت الصحيفة العبرية في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "مصر تحدث تغييرا جذريا": "لقد تجاوزنا أسوأ مراحل العقد الماضي، والرئيس السيسي لا يخشى مواجهة ترامب، وأصبحت القاهرة لاعبا رئيسيا في مفاوضات صفقة الأسرى ولكن ماذا عن إسرائيل؟ لا يزال الحوار الأمني براغماتيا وبالتالي فهناك مجال للقلق تجاه نوايا مصر".
وأضاف التقرير: "كانت التطورات الأخيرة في مفاوضات إطلاق سراح الأسرى مؤشرًا آخر على صعود مكانة مصر، فقد قام رئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني بزيارة إلى القاهرة، ورافقه رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد مصطفى إلى معبر رفح، وحتى في إسرائيل والولايات المتحدة، رحّب بالتطور في المحادثات".
وتابع: "يكاد يكون من المستحيل نسيان أسوأ لحظات العقد الماضي، عندما اضطرت مصر لبيع جزر للسعودية، وفي السنوات الأخيرة، وفي ظل اتفاقيات إبراهيم، هُمّشت قيادتها عن قيادة العالم العربي لصالح الإمارات والسعودية، وقد طغى حضور الرئيس الإماراتي محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان على حضور حاكم مصر"، حسب زعمه.
وأضاف: "أراد الجميع تصديق وعود دول الخليج بعهد جديد ومشرق في الشرق الأوسط، لكن أحداث 7 أكتوبر فجرت هذه الوعود دفعة واحدة، وفي وقت لاحق، أعادت سلسلة من التطورات مصر إلى صدارة المشهد السياسي، مؤكدةً دورها القديم كقائدة للعالم العربي وليس دول الخليج كمان كانت تريد".
وأضاف التقرير: "جعلت الحروب في غزة والسودان مصر الوسيط الطبيعي في محادثات وقف إطلاق النار، ووقعت حركة الإخوان المسلمين، الخصم الرئيسي للنظام، في انقسام وأزمة، مما عزز استقرارها، وتشابكت مصالح القطريين، وظهرت بوادر استقرار في الاقتصاد المحلي، وتعزز الجيش المصري من قوتها الضخمة، وتبنت جامعة الدول العربية الخطة المصرية لإعادة إعمار القطاع، رغم تكلفتها الباهظة (حوالي 50 مليار دولار)، والتي لم يتضح بعد من سيمولها".
فيما قال بوراك كين كليك، الباحث في العلاقات الخارجية للشرق الأوسط والمقيم في اسطنبول، لصحيفة "إسرائيل اليوم": "تدخل العلاقات الأمريكية المصرية مرحلة جديدة، تتمتع القاهرة بتوازن طويل الأمد بين واشنطن والقوى الأخرى، لكن التطورات في السنوات الأخيرة - وخاصة الضغط الأمريكي على حقوق الإنسان، وديناميكيات الأمن الإقليمي، والعلاقات الاقتصادية لمصر مع روسيا والصين - دفعت إدارة السيسي إلى تبني موقف حازم، وأحيانًا تصادمي، تجاه واشنطن".
وأضاف المحلل السياسي الإسرائيلي: "ما نشهده الآن ليس فك ارتباط كامل، بل إشارة من مصر بأنها لن تكون لاعبًا سلبيًا بعد الآن".
ويلاحظ كليك، مؤكدًا: "لا يزال إطار المساعدات العسكرية والمالية يربط القاهرة بواشنطن، لكن دائرة الخلاف تتسع، لا سيما بشأن قضايا غزة والسودان والتعاون في مجال الطاقة في شرق البحر الأبيض المتوسط. لذا، نعم، بدأت مصر باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه السياسة الأمريكية الحالية، لكن هذا أيضًا جزء من استراتيجية مدروسة - لاستنفاد التنازلات، وتنويع التحالفات، وإثبات للرأي العام المحلي أنها لا تقبل الإملاءات الأمريكية".
وأضاف: "يبدو أن المرحلة الجديدة جزء من عملية استخلاص الدروس التي أُجريت في القاهرة بعد الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين في العقد الماضي. منذ تولي السيسي السلطة عام 2013، تقرر تعزيز الجيش المصري وتنويع مصادر المشتريات العسكرية".
وفي مقال نشره معهد أبحاث الأمن القومي، كتبت السفيرة السابقة لدى مصر أميرة أورين أن هذا كان نتيجة لوقف المساعدات الأمريكية خلال إدارة أوباما. وبحسب قولها، اتُخذ القرار عقب ثورة 2013 الذي ألزم الإدارة قانونيًا بتجميد المساعدات مؤقتًا.
ونتيجةً لذلك، أدرك المصريون، وفق تقرير الصحيفة العبرية، أنه لا يمكنهم الاعتماد كليًا على الولايات المتحدة. وبالفعل، اشتروا في السنوات الأخيرة طائرات مقاتلة من فرنسا، وسفنًا من ألمانيا، وحاملة طائرات من روسيا، وأنظمة أسلحة من إيطاليا.
وفي الوقت نفسه، أجريت مناورات عسكرية مع الصين وروسيا، وتجلّى هذا التعزيز العسكري في تواجد متزايد على الحدود: ليس فقط في سيناء - حيث تتفشى التهديدات الإرهابية - بل أيضًا على طول الحدود مع ليبيا والسودان، اللتين تشهدان فوضى حكومية أو حربًا أهلية.
ويُقدّر الباحث كليك أن "مكانة مصر في العالم العربي قد تحسّنت في السنوات الأخيرة، تحديدًا لأنها نجحت في تنويع تحالفاتها وإعادة تموضعها. ففي حين همّشت اتفاقيات إبرهام القاهرة، حوّلت مصر اليوم هذه اللحظة إلى فرصة، فقد وطّدت علاقاتها مع دول الخليج، وحافظت على حوار أمني براغماتي مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه، بنت قنوات اتصال مع روسيا والصين، وحتى إيران".
ووفق له فقد سمحت هذه الدبلوماسية لمصر بتجديد مكانتها كـ لاعبٌ حيوي، لا سيما في قضايا مثل غزة والسودان وشرق البحر الأبيض المتوسط. وعلى عكس فترة اتفاقيات إبراهيم، تُقدّم مصر نفسها كلاعبٍ مُوازن لا يُمكن للجهات الفاعلة الأخرى في العالم العربي تجاهله.
وقال تقرير الصحيفة العبرية، إنه على سبيل المثال، أعلن كبار المسؤولين المصريين مؤخرًا "استعدادهم للتعامل مع أي تهديد" في السياق الإسرائيلي.
وقال التقرير العبري: "تمر العلاقات المصرية الأمريكية بمرحلة حرجة، إذ تتبنى القاهرة خطابًا دبلوماسيًا ناعمًا من جهة، ومواقف حازمة في قضايا أخرى من جهة أخرى. وقد تجلى هذا التناقض بوضوح في أوائل أغسطس الجاري عندما صرّح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في واشنطن بأن مصر فخورة بدور الرئيس ترامب في محاولة حل النزاعات سلميًا. ولكن بدلًا من دعم نهج ترامب، بعد أن أنهى تجميد المساعدات العسكرية، بل ووافق في يوليو على صفقة محتملة لبيع أنظمة دفاع جوي متطورة لمصر، شرعت القاهرة في جولة مفاوضات فاضحة".
ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن يأتي التحول في الساحة السياسية بالتزامن مع مؤشرات إيجابية في الاقتصاد المحلي. في ظل هدوء العلاقات، سجلت القاهرة مؤخرًا إنجازًا هامًا.
المصدر: يسرائيل هايوم
التعليقات