Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
NYT: واشنطن تهمش نتنياهو وتستبعد إسرائيل كليا من مفاوضاتها السرية مع طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاذفات B-2 تتحرك ومسؤولو البنتاغون يلغون عطلاتهم لضرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل فوات الأوان.. باكستان النووية تقود وساطة اللحظات الأخيرة لمنع هجوم أمريكي كاسح على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي بي إس": الولايات المتحدة تستعد لضرب إيران مجددا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
فولودين: صمت أوروبا يشجع نازيي كييف على استهداف المدنيين في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حصيلة قتلى الاعتداء الأوكراني على السكن الطلابي في لوغانسك إلى 10
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي: إحباط تفجير إرهابي خططت استخبارات كييف لتنفيذه بيد عميلة مخدوعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تعلن إحباط هجوم واسع بـ348 مسيرة أوكرانية استهدف موسكو والقرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يستبعد انتهاء النزاع في أوكرانيا بطريقة تقليدية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير موقع تحت أرضي لإنتاج الأسلحة في البقاع اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل قصفت أكثر من 40 بلدة في لبنان يوم أمس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إسرائيلي: فرض حظر نشر بعد هجومين لحزب الله وإبلاغ عائلات الجنود المعنيين بالتفاصيل الأولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينفذ 20 عملية نوعية ضد إسرائيل في أقل من 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن 10 قتلى و7 جرحى بينهم مسعفون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير عبرية: المشهد في جنوب لبنان معقد والجيش الإسرائيلي محبط
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مبلغ ضخم.. الزمالك يجني أول مكاسب الفوز بالدوري المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا تسألوني عن السبب".. أول تعليق من غوارديولا بعد مغادرته مانشستر سيتي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما سبب غياب كريستيانو جونيور عن حضور مراسم تتويج رونالدو والنصر السعودي؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب ليفربول.. أطفال محمد صلاح يرفضون تشجيع ناديه الجديد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل الرقصة الأخيرة أمام برينتفورد.. نجوم ليفربول يودعون محمد صلاح برسائل عاطفية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بصورة عائلية.. كريستيانو رونالدو يحتفل بكأس الدوري السعودي مع جورجينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. نهاية حقبة بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب البرتغال يكشف حقيقة استبعاد "مسرب التشكيل" من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توخيل يفجر مفاجآت مدوية في قائمة إنجلترا لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك تكسر أسعار التذاكر وتمنح سكانها فرصة ذهبية لحضور مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. عمود من اللهب يتصاعد إلى ارتفاع 100 متر بعد انفجار خط غاز في إندونيسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيزك عملاق يضيء سماء أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد حصرية تظهر شللا تاما لحركة ناقلات النفط بمضيق هرمز!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمليات البحث عن العالقين تحت الأنقاض عقب هجوم أوكراني على مدرسة في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنان فرنسي يحول أقدم جسر في باريس إلى "كهف" عملاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة استهداف مسعفين أثناء أداء مهامهم في بلدة دير قانون النهر جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملية إنقاذ حوت أبيض عالق في بحر أوخوتسك بأقصى شرق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلاق صاروخ "تسيركون" فرط صوتي في بحر بارنتس
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
بيسلان..15 عاما على المذبحة
خمسة عشر عاما والجرح الغائر لا يندمل.. خمسة عشر عاما على مقتل 186 طفلا تراوحت أعمارهم بين عام و17 عاما، في مذبحة مدرسة مدينة بيسلان بجمهورية أوسيتيا الشمالية الروسية.
لقد بلغ عدد القتلى في ذلك الحادث المشؤوم 334 قتيلا، فإلى جانب 186 طفلا، قضى 111 من أقرباء وعائلات الأطفال، 17 من المعلمين وموظفي المدرسة، 10 من القوات الخاصة، 6 من عمال الإنقاذ المدنيين، 2 من عمال وزارة الطوارئ، وأحد موظفي وزارة الداخلية.

روسيا.. إحياء ذكرى ضحايا مأساة بيسلان الـ15
وفاق عدد الجرحى 800 جريح، بينهم 72 طفلا و69 بالغا أصيبوا بعاهات مستديمة. وللمقارنة فحسب، فقدت مدينة بيسلان في سنوات الحرب العالمية الثانية جميعها على جميع الجبهات 357 شخصا.
يقول دوستويفسكي إن القاتل يعبر بارتكابه جريمة القتل عتبة لا يعود من ورائها أبدا وكذلك كان في حادث بيسلان، الذي عبرت به البشرية عتبة لن تعود من ورائها أبدا.
وإذا كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر هي العمل الإرهابي الأكبر، الذي غير ويغير مجريات التاريخ في مطلع القرن الحادي والعشرين، فإن بيسلان هي عمل إرهابي موجه ضد الأطفال دون غيرهم، يستحضر في تفاصيله أبشع وأقذر وأحط ما في الطبيعة الإنسانية من نزعة حيوانية (حتى الحيوانات ترعى صغارها!)، ليجعلنا نفكر ونتدبر في معنى كلمات الشاعر المصري صلاح عبد الصبور:
"لا أدري كيف ترعرع في وادينا الطيب هذا القدر من السفلة والأوغاد!"
لم تلبث الأحداث في ما بعد وأن جاءت بمشاهد مروعة أكثر انحطاطا، وحيوانية، ورغبة مريضة بتصوير بقر البطون، وقضم الأعضاء، والتمثيل بالجثث، وغيرها من التصرفات التي تعف كائنات تشاركنا الكوكب عن الإتيان بها.
إلا أن ذلك "الكائن" الإرهابي المسخ قد تحور و"تطور" ليصبح في النهاية كائنا فريدا من نوعه بين الكائنات على أرض البسيطة، بادعاء كاذب أن كل ما يفعله إنما يأتي "بتعليمات من الرب".. أي رب هذا؟
ففي صباح ذلك اليوم، وبينما تعج المدرسة بالتلاميذ وأقربائهم، ويمتلئ الجو بالضحكات والأناشيد والطوابير والفيونكات الحمراء، وفي تمام التاسعة صباحا هاجم المدرسة فيلق "رياض الصالحين" المكون من عشرين إلى أربعين إرهابيا من الإنغوش والشيشان بقيادة "العميد" رسلان خوتشباروف، وعبد الله (ڤلاديمير خودوف) تحت إمرة الانفصالي شاميل باساييف، الذي كان يسعى لإقامة الخلافة الإسلامية في القوقاز.
احتجز فيلق "رياض الصالحين" جميع الموجودين في المدرسة في قاعة الرياضة المغطاة، التي تضم ملعب كرة السلة بالمدرسة.
وكان يوما حارا، وعدد المحتجزين بالنسبة لملعب كرة السلة كبيرا، واستبد الهلع بالجميع. وبعد التعليمات الواضحة من جانب الخاطفين بعدم الحديث بأي لغة سوى الروسية، وبينما كان أحد المعلمين يحاول بلغته الأم الأوسيتيية أن يهدئ من روع التلاميذ والأهالي، ويحاول أن يشرح لهم ما كان يقوله الخاطفون، سأله أحدهم: "هل انتهيت؟" وصوب المسدس نحو رأسه ليرديه قتيلا في لحظة.
توالت أحداث العنف بعد ذلك من اختيار تلاميذ الصفوف الأكبر والآباء والعاملين من الأصحاء جسمانيا (15-20 رهينة)، وتجميعهم في ممر وتفجيرهم بأحزمة ناسفة، ثم ألقيت الجثث من نوافذ الطوابق العليا حيث نفذت عمليات القتل.
استمر حصار المدرسة ثلاثة أيام وكانت رسالة "فيلق الصالحين" لقوات الأمن المحاصرة:
"إذا قطعتم التيار الكهربائي لدقيقة واحدة سوف نقتل 10 رهائن، إذا جرحتم أيا منا سوف نقتل 20 رهينة، وإذا قتلتم منا واحدا سوف نقتل 50 رهينة، وإذا قتلتم منا 5 سوف ننسف المكان عن بكرة أبيه"، هكذا كانت المقايضة.
تطوعت 700 شخصية روسية عامة بالحلول محل الرهائن الأطفال، ولكن الخاطفين لم يوافقوا، وكان كل ما سمح به "فيلق الصالحين" هو دخول سيارتي إسعاف لتحمل العشرين جثة الملقاة في فناء المدرسة.
اقتحمت القوات الخاصة الروسية من فرقتي "ألفا" و"أوميغا" المكان، ولم تكن ترتدي دروعا واقية من الرصاص، مما يعني أن الأمور تطورت سريعا على نحو غير متوقع في اليوم الثالث، ووقعت المجزرة التي أسفرت عن مقتل جميع أعضاء "الفيلق"، وبعض الرهائن والأطفال، كما تكبدت القوات الخاصة أكبر خسارة بشرية منذ تاريخ إنشائها.
إنها لحظات قبيحة وقاتمة في التاريخ الإنساني حينما تتحول حياة البشر إلى أرقام وإحصائيات عن عدد القتلى والجرحى، حينما تصبح الروح البشرية وقودا لأفكار مجنونة، تصور الإنسان أنه تركها وراءه في غياهب القرون الغابرة.
من المحزن حقا أن يفقد الدم الإنساني قدسيته على هذا النحو، وفوق هذا وذاك فمن المفجع أن تستهدف مدرسة أطفال... ذلك ليس استهدافا للروح الإنسانية فحسب، وإنما استهداف لقيم إنسانية عامة اتفق عليها البشر في كل زمان ومكان.. بل قل إنه خروج عن ناموس الفطرة.
على تخوم مدينة بيسلان، تقف مقبرة "مدينة الملائكة" التي شيدت بعد الحادث بعام واحد في 3 سبتمبر 2005، حيث دفن معظم ضحايا الاعتداء، ووضع النحاتان ألان كورناييف وزاوربيك دزاناغوفي عملا نحتيا بعنوان شجرة الأسى، التي تطرح تساؤلات الإنسان: كيف؟ لماذا؟ متى؟ من؟ أين؟ وماذا بعد؟.. وعلى بعض شهود القبور، وضع الأهالي أوشحة حمراء كتبوا عليها تواريخ تخرج أبنائهم من المدرسة.
محمد صالح
التعليقات