مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ممثلة ألبانية: وزيرة من صنع "الذكاء الاصطناعي" سرقت وجهي وصوتي!

بعد ثلاثة عقود من تألقها في تجسيد أعقد الشخصيات، وجدت الممثلة الألبانية أنيلا بيشا نفسها أسيرة دور "وزيرة" افتراضية مولدة بالذكاء الاصطناعي تسرق وجهها وصوتها.

ممثلة ألبانية: وزيرة من صنع "الذكاء الاصطناعي" سرقت وجهي وصوتي!

وقالت أن هذه الوزيرة أقدمت على هذه الخطوة لخدمة أجندة سياسية، في قصة مثيرة تلامس حدود الأخلاق والتكنولوجيا.

ففي شهر سبتمبر الماضي، فاجأ رئيس الوزراء الألباني إدي راما الرأي العام بإعلانه تعيين "أول وزيرة مولدة بالذكاء الاصطناعي"، في خطوة أثارت جدلا واسعا على المستويين الأخلاقي والسياسي. وتحت الأضواء الإعلامية المحلية والدولية، ألقت هذه "الوزيرة" الافتراضية خطابا أمام البرلمان الألباني جاء فيه: "لست هنا لأحل محل البشر، بل لمساعدتهم".

وبينما احتفى كثيرون بهذه المبادرة التقنية، كانت بيشا تعيش صدمة حقيقية، بعدما وجدت نفسها تؤدي دورا لم توافق عليه مطلقا. وتقول الممثلة البالغة من العمر 57 عاما لوكالة فرانس برس: "لم أصدق عيني حين رأيتني ألقي خطابا في البرلمان، وسمعت صوتي يعلن أنني وزيرة". وتضيف: "أصبت بصدمة شديدة وبكيت كثيرا".

ما القصة؟

في بداية عام 2025، وافقت بيشا على منح الحكومة الحق في استخدام صورتها وصوتها لتطوير مساعد افتراضي عبر بوابة إلكترونية مخصصة لتقديم الخدمات الحكومية. وقد سعدت آنذاك بفكرة المساهمة في خدمة المواطنين، رغم الجهد الكبير الذي تطلبه الأمر منها.

ولابتكار صورة افتراضية تفاعلية وواقعية، خضعت بيشا لجلسات تصوير وتسجيل طويلة، تم خلالها توثيق أدق حركات فمها ونبرات صوتها، لتمكين برنامج المحادثة الآلي المسمى "دييلا" (أي "الشمس" باللغة الألبانية) من التفاعل بفعالية مع طلبات المستخدمين.

نجاح وتحول مفاجئ

وخلال أشهر قليلة، حقق "دييلا" نحو مليون تفاعل مع المستخدمين، وأصدر أكثر من 36 ألف وثيقة رسمية عبر المنصة الإلكترونية، في نجاح أشادت به الحكومة والمواطنون على حد سواء.

لكن في سبتمبر الماضي، قرر رئيس الوزراء بشكل مفاجئ "ترقية" روبوت الدردشة إلى منصب "وزيرة للمناقصات العامة"، في خطوة وعد بأنها ستسهم في مكافحة الفساد في هذا القطاع الحساس.

إلا أن هذا القرار أثار انتقادات لاذعة من المعارضة ومن خبراء قانونيين ودستوريين، أثاروا تساؤلات جدية حول مسائل المساءلة والشرعية. أما بيشا، فتؤكد أن "استخدام صورتي وصوتي لأغراض سياسية يمثل قضية بالغة الخطورة بالنسبة لي"، مشددة على أن العقد الذي وقعته مع الحكومة يقتصر حصراً على استخدام صورتها ضمن منصة الخدمات الإلكترونية، وقد انتهت صلاحيته مع نهاية عام 2025.

ولم تكتف الحكومة بتجاهل اعتراضات الممثلة بشأن الاستخدام غير المصرح به لوجهها وصوتها، بل يبدو أنها تتجه نحو توسيع نطاق هذا الاستخدام. ففي أكتوبر الماضي، أعلن راما أن "دييلا" حامل، وأنها ستنجب قريبا 38 "طفلا" افتراضيا، واحد لكل نائب في البرلمان.

وقد أثار هذا التصريح استياء بيشا العميق، التي تقول بحزن: "الناس الذين لا يحبون رئيس الوزراء يوجهون كرههم إليّ أنا، وهذا يؤلمني بشدة".

المصدر: وكالات 

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

"معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام

تقرير يكشف قائمة الدول الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية