مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

تصريح وزير الخارجية التركي "يفاجئ" إسرائيل ويثير التساؤلات

سادت حالة من المفاجأة في إسرائيل عقب تصريحات وزير الخارجية التركي بأن بلاده لن تستأنف التجارة مع إسرائيل قبل إنهاء الصراع في غزة ودخول المساعدات إليها دون عوائق، وفق تقرير عبري.

تصريح وزير الخارجية التركي "يفاجئ" إسرائيل ويثير التساؤلات
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن ذلك جاء بعد التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أمس الجمعة، والتي أفاد فيها بأن "بلاده ستستأنف العلاقات التجارية مع إسرائيل بمجرد انتهاء الحرب في غزة تماما والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع"، فيما تجد تل أبيب "صعوبة في تفسير تصريحات فيدان، وليست متأكدة مما تشير إليه فعليا".

وحسب الصحيفة، تتعامل إسرائيل مع تركيا كـ "خصم" وليس كـ "عدو"، وتحافظ على قنوات حوار معها - خاصة على المستوى الأمني - لكن العلاقات أبعد ما تكون عن طبيعتها. بل على العكس تماما، إذ يستمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الهجوم على إسرائيل في كل فرصة. كما تشن وسائل الإعلام في أنقرة حملة تماشيا مع توجهات حكومة أردوغان. في حين "تشعر إسرائيل بالقلق أيضا من الدور الذي يلعبه الأتراك في سوريا، لا سيما ضد الأكراد، وتخشى من ترسيخ النفوذ التركي هناك ومحاولات تقديم المساعدة العسكرية للرئيس السوري أحمد الشرع وإقامة قواعد جوية في بلاده".

ولم تنظر إسرائيل بعين الرضا إلى إشراك تركيا، وكذلك قطر، في اللجنة الإدارية لـ "مجلس السلام من أجل غزة" الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي، وفقا لـ"يديعوت أحرونوت"، لم يلتزم حقا بالمخاوف الإسرائيلية نظرا لإعجابه بفعالية تركيا في وساطة صفقة المختطفين الأخيرة. وبسبب نفوذ تركيا الكبير، يرغب ترامب في إشراكها في إعادة إعمار غزة، وهو ما يثير استياء إسرائيل، التي ربما نجحت في منع دمج جنود أتراك في قوة الاستقرار الدولية (ISF) التي لم تُشكل فعليا بعد، لكنها لن تتمكن من منع مشاركة الشركات التركية في إعادة إعمار القطاع.

وردا على سؤال حول ما إذا كان من الواقعي أن تطبّع تركيا علاقاتها مجددا مع إسرائيل، أجاب فيدان أمس بأن "الشرخ في العلاقات ليس بنيويا بل مشروط". وبحسب وزير الخارجية التركي: "بمجرد دخولنا المرحلة الحالية في العلاقات بين تركيا وإسرائيل، وقطعنا التجارة معها، أوضحنا أنه طالما استمرت الحرب ولم يُسمح بإدخال المساعدات الإنسانية، فلن نستأنف التجارة. وهذا يظهر أن مشكلتنا ليست مع إسرائيل، بل مع سياساتها - خاصة تجاه الفلسطينيين ونهج الإبادة الجماعية الحالي في غزة. لذا فإن المقاطعة ليست بنيوية بل مشروطة".

من المحتمل أن تكون تصريحات فيدان تلميحاً إلى أن تركيا تحاول تخفيف التوتر الدبلوماسي مع إسرائيل لتخفيف معارضتها لمشاركتها في غزة، ولا يُستبعد أن يكون ذلك طلباً أمريكياً للأتراك في محاولة تهدئة الأجواء. لكن هذا لن يساعد بالضرورة، إذ إن أزمة الثقة بين القدس وأنقرة عميقة جداً وبعيدة عن الحل.

ومع ذلك، يمكن الاتفاق مع فيدان بأن الأزمة مع إسرائيل "ليست بنيوية بل مشروطة"، أي أنها قابلة للحل. وحتى لو لم تعد الدولتان صديقتين، يمكن على الأقل الحفاظ على علاقات طبيعية. أما اليوم فالوضع بعيد عن ذلك؛ إذ لا يوجد لإسرائيل سفير في أنقرة، والدبلوماسيون الإسرائيليون المخصصون لتركيا يتواجدون أحياناً في دول مجاورة لاعتبارات أمنية. هذا ليس وضعاً طبيعياً، وكل هذا يحدث في وقت لا تتوقف فيه تركيا عن اتهام إسرائيل بـ "الإبادة الجماعية" وتشبيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأدولف هتلر والحكومة الإسرائيلية بالنازيين.

ورأت الصحيفة أنه "إذا كان الأتراك يخططون بالفعل لتطبيع العلاقات، فإن إحدى الخطوات الأولى ستكون استئناف التجارة، وربما عودة الخطوط الجوية التركية (Turkish Airlines) إلى مطار بن غوريون". 

وأشار التقرير إلى أن "تركيا تنشط بشكل كبير في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لمنع هجوم أمريكي، بل وأوضح وزير خارجيتها فيدان أن إسرائيل تضغط على ترامب للهجوم"، وهو ما يعتبر، حسب الصحيفة، "مؤشرا سلبيا على إمكان تحسين العلاقات"، لأن تركيا تقول عمليا إن إسرائيل "مروجة للحروب". وهذه "نقطة هامة نظرا لأن الأتراك يتمتعون بنفوذ كبير جداً لدى الأمريكيين، سواء فيدان أو أردوغان، الذي صرح ترامب مرارا بأنه صديقه".

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

"معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام

تقرير يكشف قائمة الدول الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط