مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

السفينة التي لم تختفِ.. كيف ظلّت "بسمارك" محفوظة تحت ضغط المحيط؟

بعد ملاحقة طويلة وهجمات بريطانية محمومة بالطوربيدات من البحر والجو، غرقت البارجة الألمانية "بسمارك" في 27 مايو 1941 قبالة سواحل إيرلندا وهوت إلى القاع على عمق حوالي 5 كليو مترات.

السفينة التي لم تختفِ.. كيف ظلّت "بسمارك" محفوظة تحت ضغط المحيط؟
AP

قُتل وغرق مع السفينة الحربية الألمانية الأكبر في الحرب العالمية الثانية أثناء تنفيذها مهمتها الأولى والأخيرة، 2104 بحار من طاقمها، ونجا 116 فقط. حطام هذه السفينة الألمانية الأسطورية في حجمها وتسليحها ومصيرها المأساوي، لا يزال حتى الآن في مكانه بقاع المحيط الأطلسي.

بعد عدة محاولات مختلفة، تمكن روبرت بالارد، الضابط السابق في البحرية الأمريكية وأستاذ علم المحيطات في جامعة رود آيلاند الذي كان اكتشف في عام 1985 السفينة الشهيرة "تيتانيك" من العثور في 8 يونيو 1989 على البارجة "بسمارك" في قاع المحيط على بعد 600 ميل غرب سواحل مدينة "بريست" الفرنسية.

يوجد هيكل البارجة "بسمارك" في القاع في وضع أفقي مرتكزا على عارضة متساوية ومغمورة في الوحل على طول خط الماء. على الرغم من الأضرار التي لحقت بالسفينة في تلك المعركة اليائسة جراء الطوربيدات وقذائف المدفعية وكذلك التيارات البحرية، إلا ان هيكلها محفوظ بشكل مثير للدهشة.

يقول الخبراء أن عددا قليلا من حطام السفن يمكن أن يبقى في مثل هذه الحالة الممتازة. هيكل السفينة الحربية الألمانية كان سليما باستثناء قطعة ممزقة من المؤخرة يبلغ طولها حوالي عشرة أمتار ونصف.

رصدت البعثة التي عثرت على السفينة أن أبراج مدافعها الرئيسة تمزقت في لحظاتها الأخيرة قبل ان تنقلب وتغرق تحت وطأة وزنها، وهي الآن مغروسة رأسا على عقب في القاع.

لوحظ أيضا أن أبراج المدافع من العيارات المتوسطة والمدافع المضادة للطائرات بقيت سليمة ولم تلحق بها أضرار، وهي لا تزال في أماكنها. كما بقيت أبراج البارجة "بسمارك" الأمامية والخلفية وكذلك جسر الملاحة في أماكنها، على الرغم من الأضرار الجسيمة التي تعرضت لها.  بين قطع الحطام المحيطة بالهيكل، لا يزال من الممكن رؤية الصاريين الأمامي والرئيس وأيضا المدخنة وأجهزة تحديد المدى.

المسح الذي أجراه بالارد، مستكشف الآثار في أعماق البحار والمحيطات، أظهر عدم وجود اختراقات تحت الماء لقلعة السفينة المذرعة بالكامل، فيما عثر على ثماني ثقوب في الهيكل، واحد على الجانب الأيمن وسبعة على الأيسر، وجميعها فوق خط الماء.

من النتائج الهامة التي توصلت إليها البعثة الأولى، التأكيد على عدم وجود أدلة على حدوث الانفجارات الداخلية التي عادة ما تحدث حين يغرق هيكل السفينة قبل غمره بالماء، وذلك لأن المياه المحيطة لها ضغط أكبر بكثير من ضغط الهواء داخل الهيكل.

يدل ذلك على أن مقصورات البارجة "بسمارك" امتلأت بالمياه أثناء الغرق، ما يؤكد رواية الناجين من أفراد الطاقم بأن السفينة تم إغراقها عمدا بتخريب صمامات غرفة المحرك حتى لا تقع غنيمة بيد البريطانيين.

بالارد احتفظ بموقع حطام السفينة الحربية الألمانية الشهيرة سرا، لمنع الغواصين الآخرين من الوصول إليها وانتزاع قطع تذكارية منها. هذا السلوك ممارسة شائعة وشبيهة جدا بعمليات نبش القبور.

المتخصصون يتوقعون أن تبقى بقايا "بسمارك" في قاع المحيط لعدة مئات من السنين على الأقل، استنادا إلى الحالة الجيدة لمكوناتها السطحية.   

بحسب القوانين الدولية تعد بقايا البارجة "بسمارك" الغارقة في المياه الدولية، ملكا للبلد الأصلي، وهي تتمتع بوضع "مقبرة حرب".

بعد اكتشاف بعثة رود آيلاند موقع خطام البارجة، قالت الحكومة الألمانية في ذلك الحين في بيان بالخصوص: "جمهورية ألمانيا الاتحادية تعلن نفسها مالكة للبارجة بسمارك. يتطلب أي اختراق للبدن، وكذلك محاولات رفع الهيكل أو أجزائه، موافقة مسبقة من حكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية. في الحالات الأخرى، تم حظر أي عمل مع أو في بقايا السفن المفقودة أثناء القتال في البحر خلال الحرب العالمية الثانية بشكل صارم، وذلك لأن هذه السفن قد تحتوي على رفات البحارة القتلى. ترى الحكومة أن من واجبها الحفاظ على سلام أولئك الذين ماتوا على متن البارجة أثناء أداء واجبهم العسكري. ووفقا لروح وواجب الأعراف البحرية الدولية، نعتبر البارجة مقبرة جماعية للبحارة الذين قضوا على متنها، ونطالب بالاحترام الواجب لرفاتهم".

لاحقا استكشفت بعثة ثانية بين 5 إلى 14 يونيو 2001 مدفن السفينة "بسمارك"، وعمل الفريق على متن سفينة الأبحاث الروسية الشهيرة "نيس أكاديميك كيلديش" التي تحتوي على مركبتي الأعماق مير. وهما مركبتان استعملتا أيضا في عملية استكشاف حطام السفينة "تيتانيك".

المصدر: RT

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام