مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

كوساتشيف: بوتين وترامب يعيدان إحياء الدبلوماسية ويتجاوزان لغة الإنذارات

قال نائب رئيس الجمعية الفيدرالية الروسية قنسطنطين كوساتشيف إن مكالمة الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب أمس الثلاثاء، كانت "خطوة للأمام لا يمكن إنكارها".

كوساتشيف: بوتين وترامب يعيدان إحياء الدبلوماسية ويتجاوزان لغة الإنذارات
نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي قنسطنطين كوساتشيف (صورة أرشيفية) / Roman NaumovURA.RU / Globallookpress

جاء ذلك في منشور لكوساتشيف بقناته الرسمية على تطبيق "تلغرام"، حيث تابع: "لقد تم تحقيق خطوة للأمام لا يمكن إنكارها، يركز فيها كلا الجانبين على النتيجة. ولم تكن هناك إنذارات نهائية بروح التصريحات الصادرة عن أوروبا: يجب على روسيا قبول خطة الهدنة لمدة 30 يوما وإلا فإنها ستقف ضد العالم بأسره، في الحوار (بين الرئيسين) اهتم المحاوران أكثر بإيجاد حل شامل وطويل الأمد للصراع، بدلا من اللعب على الرأي العام بمشاريع طوباوية بغرض العلاقات العامة".

وأشار كوساتشيف إلى أن الانطباع الرئيسي للمحادثة كانت "الحوار"، وليس "مونولوغ" كل طرف على حدة، وليس بمحاولات فرض النظام بآلية إما أن تقبلوا شروطنا أو أنتم مسؤولون عن كل العواقب. وهو أمر لم ينطل على روسيا، إلا أن الولايات المتحدة أيضا من جانبها لم تتبع هذا المسار العبثي، وفقا له.

وتابع: "لم يكن أحد يخطط لإصدار صيغة دقيقة للسلام اليوم، لكن روسيا أكدت استعدادها لتطوير هذه الصيغة من خلال عدد من الخطوات الأحادية المحددة في مجالات الطاقة والمجالات الإنسانية، على النقيض من كييف، التي أعلنت فقط استعدادها لوقف إطلاق النار الذي لا يمكن السيطرة عليه بشكل جيد، من أجل تقديم روسيا في أسوأ صورة ممكنة. بدورها موسكو تتحرك على الفور، هذا ليس إنذارا نهائيا، وإنما مثال شخصي".

وأكد كوساتشيف على أنه تم إثبات القيمة الجوهرية للعلاقات الثنائية بين روسيا والولايات المتحدة، حيث تعد "القضية" الأوكرانية، وإن كانت مهمة، واحدة من بين عدد من القضايا. إلا أن الأمر المهم الآن يتعلق بالتغلب على الإرث السيء الذي خلفه أسلاف ترامب، وليس جعل هذه العقبات المتعمدة مطلقة. والإيماءات الرمزية، وفقا لكوساتشيف، تندرج ضمن هذا الإطار: فمن الأفضل أن يتم نقل كل شيء إلى ملاعب سلمية، وهو ما من شأنه أن يكون إشارة جيدة للشعبين، فقد حان الوقت "لدفن الرؤوس الحربية".

وأشار كوساتشيف كذلك إلى ما أسماه "الصمت الصارخ في أوروبا"، وهو ما يعني أن هناك تفاهما على أنه نظرا للدور المدمر الذي يلعبه الزعماء الأوروبيون والاتحاد الأوروبي نفسه في الوقت الراهن، فإن إشراكه في الحوار لن يكون بمثابة مساعدة، بل عائق.

وختم كوساتشيف منشوره بالقول إن الأمر الأكثر أهمية هو "إنشاء مجموعات من الخبراء للعمل في مجالات مختلفة. وهذه هي النتيجة التي لن تكون النتيجة النهائية فحسب، بل ستجعل الحوار موضوعيا ومستداما، حيث يقوم القادة بالتوجه ونبرة الصوت، في حين يقوم الخبراء بإضافة الجوهر وإعداد النهايات – بشكل عام، يمكننا القول: لقد عادت الدبلوماسية!".

المصدر: RT

 

 

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا