مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

    جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

  • إثر زلزال مدمر.. جدة فلبينية "خارقة" تنقذ حفيدها من الموت

    إثر زلزال مدمر.. جدة فلبينية "خارقة" تنقذ حفيدها من الموت

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

أعمق خندق في الكوكب!

في الثالث والعشرين من يناير عام ألف وتسعمائة وستين، حقق البشر إنجازاً استثنائيا ببلوغ قاع خندق ماريانا لأول مرة في التاريخ.

أعمق خندق في الكوكب!
AP

سجلت أجهزة الرصد في تلك الرحلة عمقا قياسيا بلغ أحد عشر ألفا وخمسمائة وواحدا وعشرين مترا، ثم جرى تعديل هذا الرقم لاحقا ليصبح عشرة آلاف وتسعمائة وثمانية عشر مترا.

قاد هذه المغامرة العلمية الفريدة المستكشف السويسري جاك بيكارد، نجل مصمم الغواصة الشهيرة "يو إس إس ترييستي"، إلى جانب زميله الأمريكي دون والش، مستخدمين نفس تلك الغواصة الثورية.

يقع خندق ماريانا، المعروف أيضا باسم "خندق تشالنجر ديب"، في غرب المحيط الهادئ، ويُعد أعمق نقطة معروفة على سطح الكوكب. يتخذ هذا الخندق البحري شكل هلال يبلغ طوله حوالي ألفين وخمسمائة وأربعين كيلومترا، بينما يصل متوسط عرضه إلى تسعة وستين كيلومترا. تقع أعمق منطقة فيه، المسماة "تشالنجر ديب"، في قطاعه الجنوبي الغربي، على بعد نحو ثلاثمائة وأربعين كيلومترا من جزيرة غوام. تشير المصادر العلمية إلى تفاوت في قياس أقصى عمق له بين عشرة آلاف وثمانية وعشرين مترا وأحد عشر ألفا وأربعة وثلاثين مترا تحت مستوى سطح البحر.

استغرقت رحلة الهبوط التاريخية إلى الأعماق السحيقة أربع ساعات وثماني وأربعين دقيقة، تمكنت خلالها الغواصة "ترييستي" من الوصول إلى عمق عشرة آلاف وتسعمائة واثني عشر مترا. وقد أظهرت الحسابات الحديثة أن أقصى عمق للخندق يبلغ عشرة آلاف وتسعمائة وأربعة وأربعين مترا.

سُمي الخندق بهذا الاسم نسبة إلى جزر ماريانا المجاورة، حيث تتراوح درجات الحرارة في قاعه البارد بين واحد وأربع درجات مئوية فقط. يواجه أي جسم في هذا العمق ضغطا هائلا يقدّر بحوالي ألف وستة وثمانين بارا، أي ما يزيد على ألف ضعف الضغط الجوي المعتاد عند سطح البحر.

صمم الغواصة "ترييستي" المهندس والمستكشف السويسري أوغست بيكارد، والد جاك، مستندا إلى مفاهيم هندسية مبتكرة. تميز التصميم بدمج العبقرية السويسرية مع الصناعة الإيطالية الدقيقة، قبل أن تقوم البحرية الأمريكية بشرائها عام ألف وتسعمائة وثمانية وخمسين. اعتمدت فكرتها على هيكل مليء بالبنزين لتوفير الطفو، مع كرة ضغط فولاذية سميكة لحماية الطاقم من قوى لأعماق الساحقة.

أثناء الغطس، لاحظ بيكار ووالش مفاجأة علمية كبيرة؛ فقد رأيا كائنات حية نشطة، تشمل قشريات تشبه الروبيان وسمكة مسطحة تشبه سمكة الفلوندر، ما دحض الاعتقاد السائد بعدم إمكانية وجود حياة على مثل هذه الأعماق السحيقة. كما اكتشفا أن قاع البحر في تلك المنطقة صلب ومستقر، وهو أمر لم يكن متوقعا.

من الاكتشافات بالغة الأهمية التي قدمتها الرحلة أنها إثبات وجود حركة صاعدة للكتل المائية قرب القاع، ما أدى إلى التخلي عن خطط كانت مطروحة لدفن النفايات النووية في أعماق الخندق، خشية أن تحمل تلك التيارات المائية المواد المشعة مرة أخرى نحو السطح.

ظلت رحلة "ترييستي"، المأهولة الوحيدة إلى أعمق نقطة في المحيط لمدة اثنين وخمسين عاما، ما يبرز ضخامة التحدي التقني والأهمية التاريخية لتلك البعثة. لم تتكرر المحاولة إلا في عام ألفين واثني عشر، عندما نزل المخرج السينمائي جيمس كاميرون بمفرده في غواصة "ديب سي تشالنجر" إلى عمق عشرة آلاف وثمانمائة وثمانية وتسعين مترا.

بالإضافة إلى هاتين الرحلتين المأهولتين، شهد الخندق زيارات لمركبات غير مأهولة مهمة. في عام ألف وتسعمائة وخمسة وتسعين، هبطت الغواصة اليابانية المسيرة "كايكو" إلى عمق عشرة آلاف وتسعمائة وأحد عشر مترا، واستخدمت لاحقا في أبحاث بيولوجية قيّمة. كما وصلت المركبة الهجينة "نيريوس" إلى القاع في الحادي والثلاثين من مايو عام ألفين وتسعة، حيث قامت بالتصوير، وجمع عينات من الرواسب، وتسجيل قراءات فيزيائية وكيميائية دقيقة للمياه.

تثبت هذه الرحلة الاستكشافية الرائدة أن الإرادة البشرية المدعومة بالابتكار العلمي يمكنها الوصول إلى أقصى وأعمق زوايا كوكبنا. لقد كانت نقطة تحول في علوم المحيطات، وسعت فهمنا لحدود الحياة وقسوة البيئات في أعماق المحيطات، وفتحت الباب أمام حقبة جديدة من الاستكشاف في هذه المناطق التي لا تزال غاضة.

المصدر: RT

 

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام