مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

العلم ينهي أسطورة ذكر الألفا في معركة القوة بين الجنسين

أعادت دراسة جديدة تعريف مفهوم السيطرة بين الرئيسيات، بعدما كشفت أن الإناث غالبا ما تتفوق في صراعات القوة، وأن هيمنة الذكور ليست قاعدة ثابتة كما كان يُعتقد.

العلم ينهي أسطورة ذكر الألفا في معركة القوة بين الجنسين
صورة تعبيرية / Neurobite / Gettyimages.ru

ولطالما صوّر المجتمع ذكر الألفا كالقائد المسيطر (مصطلح يُستخدم لوصف الذكر الذي يتولى القيادة أو السيطرة داخل مجموعة معينة)، لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أن هذا التصور يعكس تحيزا ثقافيا أكثر مما يعكس الواقع البيولوجي، حيث أظهرت النتائج أن قوة الإناث هي نمط تطوري شائع بين الرئيسيات.

ودرس فريق من الباحثين الألمان سلوك 151 مجموعة من ذكور وإناث الرئيسيات، والتي تشمل البشر والقرود والقردة العليا (مثل الشمبانزي والغوريلا)، ووجد أن الإناث تفوز في معارك القوة في كثير من الأحيان، بل وتتحكم في عملية التزاوج في العديد من الأنواع.

وحلل الباحثون سجلات سلوكية مفصلة، وتابعوا بدايات الصراع ومن يفوز به، فوجدوا أن الإناث تنتصر في حوالي حالة واحدة من كل 8 حالات، بينما يهيمن الذكور في حالة واحدة من كل 6 حالات. وفي نحو 70% من المجموعات، كان توزيع القوة متوازنا بين الذكور والإناث.

وأظهرت الدراسة أن قوة الإناث لا تقتصر على المواجهات البدنية، بل تمتد إلى التحكم في التزاوج، حيث لا يمكن للذكور إجبار الإناث، ما يمنح الإناث سلطة تفاوضية قوية.

وقالت الدكتورة إليز هوشارد، عالمة الأحياء التطورية في جامعة Montpellier: "إذا لم ترغب الأنثى في التزاوج، فلا يستطيع الذكر إجبارها، وهذا يمنحها القوة".

وكانت هيمنة الإناث أكثر بروزا في الأنواع التي تعيش على الأشجار، حيث يتقارب حجم الذكور والإناث، ويكون التزاوج غالبا أحادي الزوجة. أما في الأنواع الأرضية التي يختلف فيها الحجم بشكل كبير ويتزاوج الذكر مع عدة إناث، فكانت هيمنة الذكور أكثر شيوعا.

ورغم ذلك، وجد الباحثون استثناءات، حيث تولت الإناث السيطرة في بعض مجموعات النوع نفسه. كما بينت الدراسة أن نحو نصف المعارك تكون بين الذكور والإناث، وليس فقط بين أفراد من الجنس نفسه.

ودرس الباحثون 5 نظريات لشرح سيطرة الإناث، وكان الدعم الأقوى لنظرية التحكم الإنجابي وتنافس الإناث، كما هو الحال في قرود البونوبو التي تتزاوج فيها الإناث مع عدة ذكور وتشكل تحالفات قيادية.

وأشار الباحثون إلى أن توزيع السلطة يتأثر بعدة عوامل، منها البيئة ونظام التزاوج وحجم المجموعة وشخصيات الأفراد، وهذا التفاوت يمكن ملاحظته بين أنواع الرئيسيات المختلفة، بما في ذلك البشر.

وفي هذا السياق، أظهرت بيانات حديثة أن القيادات النسائية تتميز ببناء علاقات قوية وأصيلة، مع شعور واضح بالمسؤولية تجاه الصالح العام.

نشرت الدراسة في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام