اكتشاف انبعاث غاز الميثان في القارة القطبية الجنوبية
أفادت صحيفة El Pais الإسبانية أن علماء البعثة الإسبانية اكتشفوا لأول مرة انبعاث كميات هائلة من غاز الميثان من أعماق القارة القطبية الجنوبية.

اكتشاف المصدر الرئيسي لانبعاثات غاز الميثان في النصف الشمالي للكرة الأرضية
وتشير الصحيفة، إلى أن هذا الغاز كما هو معروف يمكنه تسخين الأرض بما يعادل 30 مرة أكثر من غاز ثاني أكسيد الكربون.
ويشير الباحثون إلى أن طول منطقة انبعاث الغاز يصل إلى 700 متر، وعرضها 70 مترا. وأن غاز الميثان الذي يتحرر من هيدرات بلورية كانت مخفية في قاع البحر، تشكل قبل حوالي 20 ألف عام نتيجة تحلل المواد العضوية. ووفقا لتفسيرهم، بدأت هذه العملية نتيجة الارتفاع الذي حدث بعد العصر الجليدي في القارة القطبية الجنوبية بسبب ذوبان الغطاء الجليدي.
ووفقا لهم، تحتوي شبه الجزيرة القطبية الجنوبية، وهي واحدة من أضعف الأماكن على الأرض، على نحو 24 غيغا طن من الكربون في هيدرات الميثان، وهو ما يعادل الانبعاثات الناجمة عن النشاط البشري خلال عامين.
ويذكر أن مثل هذه الظواهر سجلت سابقا في القطب الشمالي، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تكتشف في القارة القطبية الجنوبية. ويحذر العلماء من أن تحلل هيدرات الميثان قد يؤدي إلى زعزعة استقرار الرواسب البحرية، ما يؤدي إلى حدوث انهيارات أرضية تحت الماء وحتى موجات تسونامي.
ويعتبر الميثان من أخطر الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وقدرته على حبس الحرارة أكبر بحوالي 30 مرة من قدرة ثاني أكسيد الكربون. ووفقا للعلماء قد يؤدي الاحتباس الحراري إلى تحرر كميات كبيرة من غاز الميثان، ما سيؤدي إلى تسريع تغير المناخ.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
انبعاثات الميثان تنخفض في الدول المتقدمة بينما تتضاعف في آسيا وأوقيانوسيا
درس علماء المناخ انبعاثات الميثان على مستوى كل دولة على حدة خلال أعوام 1990-2023 واتضح أنها انخفضت بشكل حاد في الدول المتقدمة، لكنها تضاعفت تقريبا في الدول الآسيوية وأوقيانوسيا.
علماء روس يبتكرون تقنية لتحويل النفايات الغذائية إلى وقود
ابتكر المهندسون الروس طريقة لتحويل النفايات الغذائية إلى وقود، ضمن مشروع تعاون علمي مع جامعات هندية.
دراسة: انبعاثات غاز الميثان من قطاع الطاقة الأمريكي يفوق التوقعات بثلاثة أضعاف
تتسبب آبار النفط والغاز الطبيعي وخطوط الأنابيب وأجهزة ضغط الغاز الأمريكية في انبعاث ثلاثة أضعاف كمية غاز الميثان الذي يحبس الحرارة مسببا أضرارا بيئية ومناخية.
الميثان ينبعث من المضائق أكثر من أي مكان آخر في المحيط
اكتشف علماء المناخ، أن كميات غاز الميثان التي تنبعث من المضائق، هي أكبر من الكميات المنبعثة من أي مكان آخر في المحيطات.
انبعاثات غاز الميثان أصبحت ظاهرة عالمية خطيرة
سجل العلماء لأول مرة انبعاث غاز الميثان من قاع المحيط في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، ما يعني أن عملية التغيرات المناخية الجدية تجري في جميع أنحاء الأرض.
التعليقات