مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيف بدا الثوران الهائل لبركان الفلبين من الفضاء؟

بعد مرور أربعين عاما على آخر ثوران، استيقظ بركان "تال" في 12 يناير، وأرسل عمودا من البخار والكبريت نحو السماء وأرغم الآلاف على إخلاء جزيرة لوزون في الفلبين.

كيف بدا الثوران الهائل لبركان الفلبين من الفضاء؟
بركان "تال" في الفلبين / REUTERS / Reuters

ووقع التقاط لحظات الثوران في صورة بواسطة القمر الصناعي "هيماواري-8" (Himawari-8)، الياباني.

وتظهر صور متحركة لبيانات الأقمار الصناعية، الصادرة عن مرصد الأرض التابع لوكالة ناسا، عمودا بركانيا ينتشر على مدار يومي 12 و13 يناير.

ووفقا للبرنامج العالمي للبراكين(GVP) التابع لمؤسسة سميثسونيان، خضع بركان "تال" لثورات متكررة طوال منتصف الستينيات حتى عام 1977.

وفي الأعوام 2006 و2008 و2010 و2011، اهتز البركان دوريا بسبب الزلازل، وأظهر أحيانا نشاطا مائيا متزايدا (تسرب السوائل مفرطة الإحماء إلى السطح)، ما يشير إلى أن بركان "تال" ظل نشطا.

وفي 12 يناير الجاري، عرف البركان ثورانا مدفوعا بالبخار، أرسل الرماد على بعد 14 كم في الهواء، ووفقا لشبكة "سي إن إن"، نقلا عن المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل (PHIVOLCS) في مدينة كويزون، تبع انفجار البركان ظهور نافورة حمم بركانية.

واعتبارا من 13 يناير، وقع تسجيل لجوء أكثر من 25 ألف شخص إلى مراكز الإيواء، بحسب شبكة "سي إن إن"، على الرغم من أن العدد الفعلي للأشخاص الذين تم إجلاؤهم يحتمل أن يكون أعلى.

وحث المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل، على إجلاء جميع الأشخاص المتواجدين داخل دائرة نصف قطرها 14 كم من البركان، حيث قدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في الفلبين، على موقع "تويتر" أن أكثر من 450 ألف شخص يعيشون في تلك المنطقة المحيطة بالجبال.

وينبعث ثاني أكسيد الكبريت من البركان في العمود الذي يرسله نحو السماء، ما دفع السلطات إلى تحذير السكان المحليين وحثهم على استخدام أقنعة الوجه أو الملابس الرطبة لتجنب استنشاق الهواء الملوث أو الجزيئات الصغيرة من الرماد.

وتسبب الانفجار البركاني أيضا في حدوث سلسلة جديدة من الزلازل على ضفاف الجبل، حيث اكتشفت شبكة الزلازل الفلبينية ما لا يقل عن 144 زلزالا في المنطقة منذ 12 يناير. ووفقا للمعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل، فإن 44 من الزلازل كانت كبيرة بما يكفي للشعور بها.

وإلى جانب مخاطر الرماد والغازات السامة، يقع تال على ضفاف بحيرة كبيرة، ما يجعل اندلاعه المفاجئ خطيرا حيث أنه قد يخلق تسونامي من شأنه أن يغمر البلدات والقرى المجاورة.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

أول تعليق من أبو ظبي على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

"لا خيار سوى الرد".. ساعر يستنكر عقوبات لندن على تل أبيب ويتهمها بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية

"هل أنتم جادون؟".. عراقجي يعلق على الحل الأمريكي "المبتكر" بعد 47 عاما من العقوبات والحرب

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو من سيبدأ الحرب الأمريكية الصينية

لافروف: بوتين قبل مبادئ التسوية الأمريكية كما نقلها ويتكوف دون تعديل

سموتريتش يهاجم حكومة لندن ويدعو لطرد السفير البريطاني فورا

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف