تلسكوب "جيمس ويب" يكتشف آثارا لكارثة كونية مذهلة
رصد علماء الفلك من جامعة تكساس إيه آند إم آثارا لما وصفوه بـ"حادث" كوني نادر، في صور التقطها تلسكوب جيمس ويب. وهو عبارة عن تصادم متعدد الجوانب بين مجرات في بدايات الكون.
وقعت هذه الكارثة الكونية بعد 800 مليون سنة فقط من الانفجار العظيم، أي في وقت أبكر بكثير مما تسمح به العديد من السيناريوهات الحسابية.
وليس العمر المبكر هو المفاجأة الوحيدة، إذ تشير البيانات إلى أن خمس مجرات على الأقل كانت تتفاعل في منطقة مدمجة، وهو مشهد أكثر ازدحاما بكثير مما تنبأت به النماذج المعتادة لتلك الحقبة المبكرة من الكون. وأطلق مؤلفو الدراسة على هذا النظام اسم JWST's Quintet، ولاحظوا وجود هالة غازية ممتدة وغنية بالأكسجين في حالة متأينة تحيط به.

هابل يوثق ولادة النجوم في بيئة تطابق المهد الكوني
كما أظهرت الأرصاد أن التصادم لم يخلط الغاز داخل المجرات المتصادمة فحسب، بل دفع أيضا جزءًا من المادة المخصبة إلى خارج المجرات، ما يعد اكتشافا مهما للكون المبكر. فقد أثّرت هذه الانبعاثات على سرعة حصول الأجيال التالية من النجوم على العناصر الثقيلة، وغيرت أيضا طريقة تطور الوسط بين المجرات.
وأخيرا، تبين أن معدلات تشكل النجوم في ذلك الوقت كانت مرتفعة للغاية، حيث شكّل النظام نجوما بمعدل إجمالي يقارب 250 كتلة شمسية في السنة، وهو أعلى بكثير من القيم النموذجية لتلك الحقبة. وتشير الصورة العامة إلى أن تكوين التجمعات الكبيرة والتطور العنيف للكون كان ممكنا في وقت أبكر وبطريقة أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد سابقا.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
إقرأ المزيد
اكتشاف مصدر نبضات كونية غامضة تتكرر بوتيرة غير مسبوقة
تمكن علماء من حل لغز نبضات راديوية فضائية تتكرر كل بضع دقائق أو ساعات بوتيرة بطيئة وغريبة لم يسبق لها مثيل، أطلق عليها اسم "الظواهر العابرة طويلة المدى"، اكتشفت في عام 2022.
جيمس ويب يحطم الرقم القياسي برصد أبعد مجرة مؤكّدة في تاريخ علم الفلك
تمكن تلسكوب جيمس ويب الفضائي من رصد أبعد مجرة تشاهد في الكون حتى الآن، محطما بذلك الرقم القياسي السابق الذي سجله هو نفسه سابقا.
اكتشاف كوكب شبيه بالأرض والمريخ يرجح أن يكون صالحا للحياة
اكتشف علماء الفلك كوكبا جديدا بحجم الأرض، على بعد نحو 146 سنة ضوئية، تشبه ظروفه سطح المريخ ويحتمل أن يكون صالحا للحياة.
التعليقات