مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

    جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

  • إثر زلزال مدمر.. جدة فلبينية "خارقة" تنقذ حفيدها من الموت

    إثر زلزال مدمر.. جدة فلبينية "خارقة" تنقذ حفيدها من الموت

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

نهاية الكون المحتومة!.. دراسة جديدة تحدد موعد "الانهيار العظيم"

لطالما شغل مصير الكون النهائي أذهان البشر عبر العصور، حيث ظل هذا السؤال الكوني الكبير يحير العلماء والفلاسفة على حد سواء.

نهاية الكون المحتومة!.. دراسة جديدة تحدد موعد "الانهيار العظيم"
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

والآن، تقدم دراسة حديثة أجراها فريق من الفيزيائيين من جامعة كورنيل وجامعة شنغهاي جياو تونغ رؤية جديدة مثيرة قد تحمل إجابة محددة مدهشة لهذا السؤال الوجودي الكبير.

واعتمد العلماء في دراستهم على تحليل بيانات دقيقة جمعوها من عدة مسوحات فلكية متقدمة، بما في ذلك مسح الطاقة المظلمة وأداة التحليل الطيفي للطاقة المظلمة، ليخرجوا بنموذج نظري مفاده أن الكون سيواجه مصيره المحتوم في حدث أطلقوا عليه اسم "الانهيار العظيم" بعد نحو 33.3 مليار سنة من الآن. وهذا يعني، بالنظر إلى أن عمر الكون الحالي يقدر بـ13.8 مليار سنة، أن أمامنا نحو 20 مليار سنة أخرى قبل أن يشهد الكون نهايته الدراماتيكية.

وهذه النتائج تمثل تحديا جذريا للنموذج الكوني السائد الذي يفترض أن الكون سيستمر في التوسع إلى ما لا نهاية. فبدلا من ذلك، يقترح النموذج الجديد سيناريو أكثر إثارة، حيث سيصل الكون أولا إلى أقصى حد للتوسع في غضون نحو 7 مليارات سنة، لتبدأ بعدها مرحلة الانكماش التدريجي التي ستتسارع مع الزمن حتى تنتهي بانهيار شامل يعيد كل المادة والطاقة في الكون إلى نقطة واحدة متناهية في الصغر، تماما كما بدأ.

ويعتمد هذا النموذج الثوري على فهم جديد لطبيعة الطاقة المظلمة، تلك القوة الغامضة التي تشكل نحو 70% من محتوى الكون وتتحكم في مصيره. فبينما كان الاعتقاد السائد أن الطاقة المظلمة تتصرف كقوة ثابتة تدفع الكون للتوسع الأبدي، تشير البيانات الحديثة إلى أنها قد تكون في الواقع قوة ديناميكية متغيرة.

وقام الفريق البحثي بتطوير نموذج نظري يعتمد على افتراض وجود جسيمات فائقة الخفة تسمى "أكسيونات"، إلى جانب ما يعرف بالثابت الكوني السلبي. ويمكن تشبيه هذا السيناريو بشريط مطاطي عملاق، حيث يتمدد الكون في البداية مع تمدد هذا الشريط، ولكن مع وصول التمدد إلى حد معين، تبدأ قوى الجذب والثابت الكوني السلبي في السيطرة، ليعود كل شيء إلى نقطة البداية في انهيار مروع.

وتشير تفاصيل النموذج إلى أن الكون سيستمر في التوسع، ولكن بمعدل يتناقص تدريجيا، حتى يصل إلى أقصى حجم له، يقدر بأنه أكبر بنحو 69% من حجمه الحالي، وذلك بعد نحو 7 مليارات سنة من الآن.

وبعد هذه النقطة الحرجة، ستبدأ مرحلة الانكماش التي ستتسارع مع الزمن، لتصل إلى ذروتها في انهيار سريع وكامل في اللحظات الأخيرة من عمر الكون.

لكن العلماء يحذرون من أن هذه التوقعات لا تخلو من درجة كبيرة من عدم اليقين. فالنموذج الحالي يعاني من هوامش خطأ كبيرة بسبب محدودية البيانات الرصدية المتاحة حاليا. كما أن فكرة الثابت الكوني السلبي، التي تشكل حجر الزاوية في هذه النظرية، تظل فرضية تحتاج إلى مزيد من الإثباتات العلمية، وما تزال هناك نظريات بديلة، بما في ذلك سيناريو التوسع الأبدي، تحظى بمصداقية في الأوساط العلمية.

وما يجعل هذه الدراسة بالغة الأهمية ليس مجرد التنبؤ بموعد نهاية الكون، بل إمكانية اختبار هذه الفرضية علميا في المستقبل القريب.

فمع دخول عدة مشاريع فلكية ضخمة حيز الخدمة في السنوات المقبلة، مثل التلسكوبات الفضائية المتطورة وأدوات الرصد الفلكي الحديثة، سيصبح بمقدور العلماء الحصول على قياسات أدق لسلوك الطاقة المظلمة، ما قد يمكنهم من تأكيد أو تعديل أو حتى دحض سيناريو الانهيار العظيم بشكل قاطع.

ومن المهم أن ندرك أن هذا "العد التنازلي الكوني" البالغ 20 مليار سنة لا يشكل أي تهديد مباشر للحياة على الأرض أو لمستقبل البشرية. ولوضع الأمور في منظورها الصحيح، فإن تاريخ الحياة المعقدة على كوكبنا، منذ ظهور أول الكائنات متعددة الخلايا حتى يومنا هذا، لم يتجاوز 600 مليون سنة. و20 مليار سنة تمثل إطارا زمنيا هائلا يتجاوز بكثير كل التصورات، ففي هذه الفترة ستكون شمسنا قد احترقت منذ زمن بعيد، كما أن مجرتنا ستكون قد اصطدمت وتوحدة مع مجرة أندروميدا (المرأة المسلسلة) المجاورة، وكل ذلك سيحدث قبل وقت طويل من أي انهيار كوني محتمل.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام