Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سجال حاد بين ميرتس وفايدل في البرلمان الألماني بسبب روسيا وأوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: كييف تستخدم المجندين كـ"قطع غيار" وتغذي سوق الاتجار بالأعضاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في منطقة محاصرة الوحدات الأوكرانية بخاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب "البديل من أجل ألمانيا" يطلق تصريحا حول مساعدة برلين لكييف في استهداف العمق الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الألماني يطالب أوكرانيا بزيادة طلباتها من شركات التسليح الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مراكز لوجستية يستخدمها الجيش الأوكراني في نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلين تعلن تسليم نظام كييف صواريخ اعتراضية "PAC-2" لمنظومات "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
المقاتل مونسون يستنكر قرار الاتحاد الدولي للتزلج بسحب صفة "الرياضي المحايد" من متزلجين روس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة لاعبين غرقا خلال معسكر لفريق مصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نداء الطبيعة يصنع التاريخ.. لاعب يغادر الملعب للمرحاض ويعود ليحرز هدف الأمان! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس جديدة في صفقة زياش.. النجم المغربي يصل البرازيل قبل الإعلان الرسمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مصر إلى المغرب.. الحارس أبو جبل يبدأ تحديا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سأصوت له 100 مرة".. زيدان يحسم موقفه من ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظات مقلقة في دوري الأبطال.. سقوط كاريتساس ونقله للمستشفى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين انضباط مودريتش وتأخر فينيسيوس.. قانون جديد يغيّر مشهد التبديلات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 4 ساعات و38 دقيقة.. انهيار ميكلسن على كتف منافسه في ربع نهائي أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لأني لست مصريا".. رد فعل غريب من لاعب الزمالك محمود بنتايك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز في دوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يقترب من شراء فريق آخر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوري الأبطال.. ريال مدريد يهزم إنتر ميلان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل أيام من معسكر منتخب مصر.. تطور مفاجئ بين حسام حسن وزوجته الثانية
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
موسكو تفضل أبو ظبي ساحة للمفاوضات مع أوكرانيا.. ماذا يمكن لواشنطن فعله لتقريب حل النزاع؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة أوكرانية: مبعوثا ترامب غادرا كييف مصدومين من سلوك دائرة زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
فيديوهات
RT STORIES
الجناح الروسي في معرض الطيران بالعلمين في مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبتة.. صيحات استهجان ضد وزير الداخلية الإسباني وسط استمرار الغضب إزاء أزمة الهجرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. تشييع عائلة كاملة قُتل أفرادها في غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية تغرق سفينة "مرتبطة بتهريب المخدرات" في شرق المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
صدام بريطانيا وإسرائيل
RT STORIES
بيرنهام: ترددنا سابقا باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل خوفا من اتهامنا بـ"معاداة السامية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي: أبلغنا قنصلية بريطانيا في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها خلال 30 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: ترامب لم يعترض على عقوبات بريطانيا ضد المستوطنات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الفلسطينية ترحب بقرار بريطانيا حظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
صدام بريطانيا وإسرائيل
-
حرب الخليج
RT STORIES
مسؤول أمريكي: تعطل جهاز مسير بحري للقوات الأمريكية في منطقة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
الربيع العربي قضى على القومية العربية والعلمانية فما هي البدائل؟
شكلت الحركة المؤيدة للديمقراطية خطراً مباشراً على القومية العربية، وساهمت بشكل غير مقصود في تسريع تحول القوة الإقليمية نحو دول الخليج. سيث فرانتزمان – ناشيونال إنترست
بدأ الربيع العربي بعد أن أضرم محمد بوعزيزي النار في نفسه في ديسمبر 2010. وبعد شهر، وبعد أن اجتاحت الاحتجاجات البلاد، فرّ الرئيس التونسي بن علي إلى المنفى. وكان قد تولى السلطة منذ عام 1987، وأصبح رمزاً ليس فقط للنظام التونسي، بل أيضاً للقومية العربية والعلمانية اللتين ظهرتا في الشرق الأوسط بعد الحقبة الاستعمارية.
أدى سقوط بن علي سريعًا إلى سلسلة من الأحداث، أسفرت عن سقوط الرئيس المصري حسني مبارك في فبراير 2011، والزعيم الليبي معمر القذافي في أكتوبر من العام نفسه. ومع تقدم الربيع العربي، تغير مساره. فبينما بدت تونس وكأنها تنتقل سلميًا نسبيًا نحو الديمقراطية، أنذرت التغيرات في مصر وليبيا بمستقبل أكثر اضطرابًا.
وفي مايو 2012، أجرت مصر انتخابات أسفرت عن فوز جماعة الإخوان المسلمين وتولي محمد مرسي الرئاسة. إلا أن حكمه لم يدم طويلًا. ففي يوليو 2013، وبعد احتجاجات حاشدة، أطاح به الجيش، وتولى الفريق عبد الفتاح السيسي السلطة. ولا يزال الرئيس السيسي يحكم مصر حتى اليوم.
أما في ليبيا، فقد كانت الإطاحة بالقذافي دموية بشكل خاص، حيث اغتال الثوار الزعيم السابق بوحشية. وفي وقت لاحق، انزلقت ليبيا إلى صراع بين النصف الشرقي من البلاد بقيادة المشير خليفة حفتر، وحكومة منافسة في طرابلس. ثم تطورت المأساة في ليبيا تدريجياً؛ ففي عام 2012، على سبيل المثال، اغتيل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز على يد متطرفين في بنغازي. وجاء صعود حفتر كرد فعل على هذه الفوضى، وسعت مصر إلى التصدي للتطرف نفسه الذي اعتقد السيسي أنه هدد مصر في عام 2012.
لقد شكّلت هذه الديناميكية بين الصراع الأهلي والتطرف والاستبداد سمةً بارزة للعقد ونصف العقد الماضيين منذ الربيع العربي. وكان الربيع العربي رد فعل شعبي على الأنظمة القومية التي ظهرت بين خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي في العالم العربي، ومنها نظام الأسد في سوريا ونظام صدام حسين في العراق، بالإضافة إلى علي عبد الله صالح في اليمن.
أما الملكيات العربية في الخليج والأردن والمغرب فوقفت في مواجهة الحكومات القومية. وفي ثمانينيات القرن الماضي، برز تيار إسلامي ثالث استقطب الشباب. وشملت هذه الحركات، التي ارتبط بعضها بجماعة الإخوان المسلمين، طيفًا واسعًا من الأحزاب والجماعات المتطرفة. فعلى سبيل المثال، اغتال متطرفون الرئيس المصري أنور السادات عام 1981، وقمع حافظ الأسد تمردًا للإخوان المسلمين في سوريا عام 1982.
ونتيجةً لهذه التوجهات، من قومية وملكية وتطرف ديني، لم يتبقَّ أمام عامة الناس سوى خيارات محدودة للغاية للمشاركة السياسية. وبدا الربيع العربي في البداية وكأنه سبيل لتغيير هذه التوجهات التاريخية وبناء ديمقراطيات وأنظمة سياسية جديدة في الشرق الأوسط. إلا أن الفراغ السياسي أدى إلى حرب أهلية وصعود جماعات متطرفة كداعش. ففي عام 2014 سيطر داعش على مساحات واسعة من سوريا، ثم غزا العراق، مرتكباً مجازر وإبادة جماعية بحق الأقليات.
وباختصار، شهد الشرق الأوسط خلال العقد الماضي صراعًا طويلًا لفكّ تشابك خيوط الصراع الذي أحدثه الربيع العربي. وقد انتهجت الأنظمة العربية 3 استراتيجيات مختلفة لتحقيق ذلك. وتمثلت إحدى هذه الاستراتيجيات، كما في مصر وتونس، في العودة إلى نفس طبيعة الحكم الذي كان سائدًا قبل عام 2011. وفي الخليج، شهدت بعض الدول انفتاحًا تدريجيًا في بعض القضايا مع الحفاظ على نظامها الملكي. أما الاستراتيجية الثالثة، فقد نجدها في سوريا، حيث سقط نظام الأسد نهائيًا في 8 ديسمبر 2024. وتملك سوريا الآن فرصة لتحقيق آمال الربيع العربي إذا ما استطاعت دمشق إيجاد سبيل للانتقال إلى الديمقراطية.
ويتمثل السؤال الذي يواجه الشرق الأوسط اليوم في ما إذا كان نموذج دمشق سيؤدي إلى تغيير طويل الأمد. فهيئة تحرير الشام، التي وصلت إلى السلطة في ديسمبر 2024، لها جذور في جماعات متطرفة كالقاعدة. إلا أن الهيئة أعادت صياغة هويتها على مر السنين، ومع ذلك لا تزال سوريا منقسمة. وقوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة في شرق سوريا، هي قوة يقودها الأكراد في غالبيتها، وقد ساهمت في دحر تنظيم داعش. وهي ذات توجه يساري، بينما حكومة دمشق أكثر إسلامية ومحافظة. فهل تستطيع سوريا توحيد هذه الفصائل المختلفة؟
ويتمثل تحدٍ آخر للمنطقة في مرحلة ما بعد حرب غزة حين دخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في أكتوبر 2025. ولم يشهد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تغيراً كبيراً منذ الربيع العربي. ويعود ذلك جزئياً إلى حدة الصراع، ما جعل تأثير الربيع على السياسة الفلسطينية أقل مما كان عليه في دول أخرى. ومع ذلك فقد أثرت التغيرات الأوسع في المنطقة على إسرائيل. ومن المرجح أن الأسلحة المهربة من ليبيا عبر مصر قد ساهمت في تأجيج حربي 2012 و2014 بين إسرائيل وحماس.
لقد شكّل الربيع العربي نقطة تحوّل في المنطقة، إذ عجّل بنهاية الأنظمة القومية العربية التي هيمنت على العالم العربي منذ انسحاب القوى الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية. فقد اعتمدت هذه الأنظمة القومية لفترة طويلة على خطابات جوفاء ووهمية، ولم تكن مؤهلة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
ونتيجةً لبقاء الأنظمة الملكية تحوّل مركز القوة والثقل من العواصم العربية التاريخية كالقاهرة ودمشق وبغداد إلى الدوحة وأبو ظبي والرياض. وعلى الصعيد الاقتصادي، ساد الاتجاه نفسه؛ إذ يُعدّ الخليج العربي المركز الاقتصادي الأقوى في المنطقة. وبعد مرور 15 عامًا على انطلاق الاحتجاجات، لا تزال الدول العربية الكبرى تتعافى من عقد ونصف من الصراع وعدم الاستقرار. وسيستغرق التعافي الكامل عقدًا آخر.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات