Stories
-
رياضة
RT STORIES
بين انضباط مودريتش وتأخر فينيسيوس.. قانون جديد يغيّر مشهد التبديلات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 4 ساعات و38 دقيقة.. انهيار ميكلسن على كتف منافسه في ربع نهائي أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لأني لست مصريا".. رد فعل غريب من لاعب الزمالك محمود بنتايك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز في دوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يقترب من شراء فريق آخر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوري الأبطال.. ريال مدريد يهزم إنتر ميلان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل أيام من معسكر منتخب مصر.. تطور مفاجئ بين حسام حسن وزوجته الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أول أهداف الموسم الجديد لدوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وزير الخارجية الألماني يطالب أوكرانيا بزيادة طلباتها من شركات التسليح الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مراكز لوجستية يستخدمها الجيش الأوكراني في نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: "أساطير" التهديد الروسي المزعوم غطاء لزيادة الدعم الأوروبي لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير عسكري يجمل تأثيرات الضربة الروسية الكبيرة على مصنع الصواريخ في كييف على قدرات القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلين تعلن تسليم نظام كييف صواريخ اعتراضية "PAC-2" لمنظومات "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: بوتين وضع ترامب في صورة الوضع الحقيقي على جبهات القتال مع قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
صدام بريطانيا وإسرائيل
RT STORIES
بيرنهام: ترددنا سابقا باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل خوفا من اتهامنا بـ"معاداة السامية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي: أبلغنا قنصلية بريطانيا في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها خلال 30 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: ترامب لم يعترض على عقوبات بريطانيا ضد المستوطنات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الفلسطينية ترحب بقرار بريطانيا حظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
صدام بريطانيا وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
لبنان.. تشييع عائلة كاملة قُتل أفرادها في غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انحراف طائرة شحن عن المدرج في مطار كينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. العثور على جثة غريبة جرفتها المياه من مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السلطات الإسبانية تصادر 1.2 طن من الكوكايين مخبأة في شحنة جوز الهند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية تغرق سفينة "مرتبطة بتهريب المخدرات" في شرق المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
مسؤول أمريكي: تعطل جهاز مسير بحري للقوات الأمريكية في منطقة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
لافروف: بوتين قبل مبادئ التسوية الأمريكية كما نقلها ويتكوف دون تعديل
RT STORIES
لافروف: بوتين قبل مبادئ التسوية الأمريكية كما نقلها ويتكوف دون تعديل
#اسأل_أكثر #Question_More
هل يضع بايدن قضية مستقبل محمد بن سلمان في السلطة على المحك؟
يقف الاقتصاد الأمريكي على حافة الهاوية، بينما ارتفع معدل التضخم في يونيو إلى زهاء 9.1%. الموقف الرسمي لواشنطن هو أن بوتين هو المسؤول عن كل شيء، وتحديدا عن ارتفاع أسعار البنزين.
بالطبع، لا علاقة لذلك بالواقع، وكتبت بالتفصيل عن ذلك في مقالتي السابقة.
مع ذلك، وعلى أي حال، فمن المرجح أن تتركز معركة البيت الأبيض ضد التضخم في محاولة خفض سعر النفط، حيث تعلق وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، آمالها على الحد من سعر النفط الروسي، في الوقت الذي تتمحور فيه زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى السعودية حول زيادة إنتاج النفط.

لن يجوع العالم هذا العام.. فقط شغب وسقوط حكومات. الجوع سيأتي لاحقاً
وسيكون لنتائج هذه الزيارة تأثير مباشر على الآفاق الشخصية لمستقبل الأمير محمد بن سلمان.
لقد أجريت استطلاعا للرأي في قناتي على تطبيق "تليغرام" حول موقف الطرفين خلال زيارة بايدن للسعودية، وكان الاختيار بين أربع نقاط: الولايات المتحدة الأمريكية تضغط أم تتوسل والسعودية ترفض أم تستسلم، وأرجو ألا يكون بيننا من يشك في أن رفض زيادة أسعار النفط هو تنازل يتعارض مع مصلحة المملكة العربية السعودية.
كان اختياري الشخصي هو أن "الولايات المتحدة الأمريكية ستضغط والمملكة العربية السعودية سترفض".
وعلى الرغم من النطاق المحدود للغاية لاستطلاع الرأي، إلا أنه يمكن للمرء على الأقل أن يقول إن هناك شكوكا بين جزء كبير من الجمهور العربي بشأن قدرة المملكة في الحفاظ على موقف مستقل، حيث صوت 54% على أن الرياض سوف تستسلم لرغبات بايدن (46% نتيجة للضغط، و8% نتيجة للتوسل).
وهنا تكمن مشكلة محمد بن سلمان، الذي لم يكن طريقه إلى السلطة سهلا، ولا يزال بحاجة لتبرير حقه في القيادة. فالعالم، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، يدخل في حقبة اهتزازات واسعة، ووحدهم الزعماء الحقيقيون القادرون على البقاء في السلطة سيحافظون على مناصبهم.
ففي وقت سابق، طرح ولي العهد خطة طموحة للتنمية الاقتصادية في البلاد، إلا أن وباء "كوفيد-19"، وانخفاض أسعار النفط والإنفاق على الحرب في اليمن تسببوا في إحداث فجوة كبيرة في موازنة البلاد. في عام 2020، بلغ عجز الموازنة 11.2%، أما في العام الحالي فتخطط حكومة المملكة لتحقيق فائض في الموازنة، إلا أن هذا سيتحقق من خلال خفض كبير في الإنفاق العام، وبالتالي يؤثر على السكان. إضافة إلى ذلك، وعلى خلفية أزمة فائض إنتاج عالمية، من الصعب أن تكون الاستثمارات الجديدة مربحة، على الأقل في الوقت الحالي، بمعنى أن أي خطط لتحقيق اختراق اقتصادي مشكوك فيها.
كذلك فمن الصعب أن نصف الحرب في اليمن بأنها ناجحة.
على الساحة الدولية، يبدو الوضع متناقضا. حيث عقّدت قضية خاشقجي العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بشكل كبير، وتحديدا العلاقات مع ولي العهد. إلا أن اتفاقية "أوبك+" كانت بحق نجاحا كبيرا لمحمد بن سلمان، عوض بها جميع الإخفاقات الأخرى، وضمن الاستقرار المالي في البلاد.
العلاقات مع روسيا رائعة، ومع الصين تتطور بسرعة، بل وتمكنوا كذلك من الوصول إلى اتفاق مع ترامب، على الرغم من أنه كان ولا بد من دفع ثمن باهظ مقابل ذلك.
ومع ذلك، تجمد موقف المملكة العربية السعودية في حالة من عدم اليقين، دون أن تتخذ خطوات حاسمة في أي اتجاه، إلا أنها، وفي الوقت نفسه، لم تبدأ بعد لعبتها المستقلة، التي ينجح فيها، على سبيل المثال، الرئيس أردوغان، على الرغم من امتلاكه أوراق لعب أضعف بكثير.

شاهدوا بجميع دور العرض الخريف المقبل: انهيار الاقتصاد ومشاحنات في الاتحاد الأوروبي
لا تزال السياسة الخارجية هي المجال الرئيسي، وربما الوحيد، حيث تتمتع الرياض بفرص كبيرة، وحرية محتملة في المناورة، إلا أن ذلك بحاجة لإرادة سياسية. من ناحية أخرى، فإن ذلك يحمل معه إمكانية الصعود والسقوط في آن واحد، وإظهار الإرادة السياسية يعني المواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وفي هذا السياق بإمكان المرء أن يدخل التاريخ من أوسع الأبواب كقائد وطني، أو أن تنكسر رقبته.
وهنا يطرح السؤال نفسه: ما هي وسائل الضغط التي يمتلكها بايدن؟ فالقضية حيوية للولايات المتحدة، وتجبر واشنطن على استخدام كل الوسائل المتاحة.
لقد تحدث مستشار الأمن القومي السابق لترامب، جون بولتون، مؤخرا، عن تورطه في الانقلابات التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في الخارج.
وأعتقد أن الذراع الرئيسي الفعال، إن لم يكن الوحيد، مع محمد بن سلمان من جانب الولايات المتحدة في ظل الظروف الراهنة، سيكون التهديد بانقلاب. وحده التهديد بغزو عسكري مباشر ربما يكون التهديد الأقوى، إلا أنه غير مرجح الآن. عدا ذلك، لن تكون جميع الإجراءات الأخرى الممكنة لتأثير الولايات المتحدة على الرياض فعالة، بما في ذلك تجميد الأرصدة السعودية ومحاكمات قضية 11 سبتمبر.
علاوة على ذلك، أعتقد أن الانقلاب الموالي للولايات المتحدة الأمريكية ممكن حتى في حالة عدم اتخاذ قرار كما في حالة المواجهة.

واشنطن ستصادر احتياطات النقد العربية وغيرها بعد مصادرتها الروسية
يبدو لي أن الرياض ستختار، على الأرجح، خطوة نحو المواجهة، أو على الأقل لن توافق على خفض أسعار النفط بشكل كبير، لكنها ستحاول من تخفيف آثار الدواء المر. كما أعتقد أن التهديدات قد تبدو للرياض بعيدة وغير واقعية للغاية حتى الآن، وهو لا يجعلها تبدو مخيفة، ونقص المال يدفع نحو تقويض مضمون لاستقرار البلاد، والقدرة على اتباع السياسات الفاعلة التي تعود عليها محمد بن سلمان.
وبالتالي، أعتقد أن المملكة العربية السعودية ستبتعد رويدا رويدا عن الولايات المتحدة الأمريكية، على أقل تقدير في ظل الإدارة الحالية، ومن غير المرجح أن يحالف النجاح زيارة بايدن. لكن، وبالطبع، لن تقتصر جهود إدارة البيت الأبيض على زيارة واحدة، فالأشياء الأكثر إثارة للاهتمام ستبدأ بعد انتهاء الزيارة.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات