مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الربيع العربي و"الغيرة" العمياء

يصعب توصيف ما يحدث في عدد من الدول العربية منذ عام 2011، وتبدو الآن تسمية "الربيع العربي" مدعاة للسخرية بالمقارنة مع الخسائر البشرية والمادية الفادحة والتداعيات المتواصلة الخطيرة.

الربيع العربي و"الغيرة" العمياء
صنعاء - 2011 / Reuters

وعلى الرغم من الفوضى العارمة التي تضرب أطنابها في المنطقة، يحاول البعض تبرير حمامات الدم والتآكل السريع للدول العربية التي عصفت بها رياح التغيير وعجزها المريع، بأنه ثمن الحرية الباهظ، وكما يقول أبو فراس الحمداني: ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر!

إلا أن مثل هذا الشعارات البراقة لا تصمد أمام مرارة الواقع بدءا من معطيات الأحداث وانتهاء بتجلياتها الكارثية، لقد فقدت دول هذا "الربيع العربي" مقوماتها ودخلت في دوامة من الفوضى والخراب، ولم تكتسب أي شيء إيجابي بعد أكثر من خمس سنوات، فلا الحرية نزلت ولا العدالة أقامت موازينها ولا الخراب توقف، فيا له من ربيع غريب الأطوار!

كما يمكن القول إن جميع "الانتفاضات العربية" تم استغلالها من قوى داخلية وخارجية منذ لحظاتها الأولى، وهي لم تكن تعبيرا عن نضج سياسي وتوق خالص للحرية، بل كانت فرصة سانحة استغلتها قوى دينية وجهوية ودولية لتصفية حساباتها مع عدد من الأنظمة العربية لأسباب متنوعة، فكان هذا الذي يصفونه بالربيع العربي، شلالات من الدم ومأساة كبرى يصعب التكهن بمآلاتها.

واللافت أن أعدادا محدودة من الذين شاركوا في الانتفاضات العربية في مرحلتها السلمية القصيرة كانوا يطالبون بالحرية وبالعدالة وبالقانون، وينازعون الأنظمة "الدكتاتورية" على ذلك، فيما أغلبية نازعت حكامها على السماء بقوة السلاح، كما ظهر ذلك من خلال التنظيمات والحركات الدينية والطائفية التي تحاول وراثة الدولة والنظام في ليبيا ومصر وتونس وسوريا واليمن، بل وحتى في العراق والصومال، الدولتان السابقتان في مهاوي الفوضى.

المنامة - البحرين - 2013 / Reuters

وخسرت في المحصلة الدول العربية التي مر بها هذا "الربيع الغريب" استقرارها ووحدتها الترابية، وأصيبت بنيتها التحتية بأضرار جسيمة وتهاوى اقتصادها واستشرى الفساد والنهب، ناهيك عن الخسائر البشرية بين قتيل وجريح و مُقعد ولاجئ ونازح، وارتفعت معدلات الجريمة بصورة مريعة، وازدادت المعتقلات بابتكار سجون سرية في عدة دول، فأين هي الحرية الموعودة يا تُرى؟

والأدهى أن الدول الأعضاء في "الجامعة العربية" انقسمت إلى معسكرين، دول عربية عصفت بها الأحداث ودُمرت مقدراتها وشُرد أبناؤها، ودول لم تصلها رياح التغيير العاتية لكن أنظمتها ويا للعجب، غذّت نيران الثورة وفصائل التمرد والعنف بما في ذلك المتطرفة في دول "الربيع العربي" بالمال والسلاح وبالدعم السياسي والإعلامي وبكل ما يخطر على بال. فعلت هذه الأنظمة الجامدة و"الأبدية" كل ذلك، "غيرة" على الحرية ونكاية بـ"الدكتاتورية" كما تدعي.

 ويصعب في هذا الوضع تقدير الخسائر التي أنهكت ولا تزال دول الربيع العربي، بسبب الدمار المادي والمعنوي الهائل وتواصل النزيف والتداعيات السلبية القاتلة، إلا أن تقديرات خسائر "الربيع العربي" المادية خلال خمس سنوات على كل حال موجودة وهي تتراوح بين 800 مليار دولار وتريليون دولار، منها بحسب "المنتدى الاستراتيجي العربي" بدبي، 461 مليار دولار هي تكلفة الدمار الذي لحق بالبنية التحتية، و289 مليار دولار، القيمة التي فقدها الناتج المحلي الإجمالي.

أما حصيلة الخسائر البشرية، بحسب تقديرات "المنتدى الاستراتيجي العربي" فتزيد عن مليون إنسان بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى نحو 14 مليون ونصف المليون لاجئ.

وإذا أخذنا بالحسبان أن "الربيع العربي" والأحداث الدامية التي سبقته طالت دولا غنية بأرصدة واستثمارات هائلة مثل ليبيا والعراق، وأن حجم الفساد والنهب قد بلغ درجة أصابت الخدمات الأساسية في هذين البلدين بالشلل، فيمكن توقع أن تكون الخسائر المادية أكبر من المقدر بكثير، لسبب بسيط أن نهب "الثروات العامة" متواصل، ولا توجد سلطة مخولة قادرة على رصدها، ناهيك عن تقديم الجناة إلى العدالة. وبالمثل الخسائر البشرية في هذه الدول الغارقة في الفوضى، إحصاؤها هي الأخرى لا يبدو الآن ممكنا أو متاحا.

محمد الطاهر

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة