Stories
-
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
RT STORIES
الحرس الثوري يعلن استهدافه قواعد أمريكية في البحرين والكويت والأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية: اكتمال الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقر "خاتم الأنبياء": استهداف قواعد أمريكية في المنطقة ردا على الهجمات على مدن إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف ردا على ترامب: نتقن لغة الدبلوماسية وإذا أخلفتم بتعهداتكم فسنتكلم باللغة التي نجيدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية: البدء بتفيذ ضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: القوات الأمريكية تنفذ بالفعل ردا على إسقاط المروحية ويجب أن يكون قويا للغاية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسنيم: الجيش الإيراني سيرد بحسم على العدوان الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: قواتنا المسلحة الجبارة لن تدع أي هجوم أو تهديد دون رد... غادروا منطقتنا إن أردتم الأمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حنظلة": تم نقل إحداثيات جميع القوات الأمريكية في الخليج للحرس الثوري.. قريبا سترحبون بمسيّرات شاهد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران أسقطت مروحية أباتشي أمريكية والرد قادم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لم يعد "حامي إسرائيل"؟ المعطى الذي يزلزل الاستطلاع الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الإسرائيلي: الضربة التي نفذناها في إيران كانت تمهيدا لضربة أشد وأوسع بكثير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صورة قمر صناعي تظهر "بقعة سوداء" في قاعدة "رامات دافيد" الإسرائيلية بعد القصف الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
سلاح حزب الله "القاتل" يجبر الجيش الإسرائيلي على تغيير الإجراءات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام إسرائيلية: اعتراض مسيرتين أطلقهما حزب الله في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات "مؤكدة" بالسلاح "القاتل".. "حزب الله" يشن عمليات نوعية ضد الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
15 قتيلا وأكثر من 40 جريحا حصيلة القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استنفار في شمال إسرائيل بعد اجتياز عنصر من حزب الله للحدود وسط خشية من تسلل آخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: الحرب بالنسبة لزيلينسكي أشبه بـ"كازينو" يقامر فيه بمصير ملايين الأوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يعلن تلقيه ردا أمريكيا على طلب صواريخ الدفاع الجوي دون الكشف عن تفاصيله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنرال أمريكي: أنظمة "باتريوت" عاجزة عن التصدي للصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر مركزا أوكرانيا للتحكم بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد لقصف مواقع تابعة لقوات كييف باستخدام راجمة "TOS-1A"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة فولوخوفكا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
"أضاعوا أكبر حلم في حياتي".. الحكم عمر أرتان يكشف كواليس احتجازه في الولايات المتحدة قبل ترحيله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غانا تعيد كيروش للمونديال بسيناريو مفاجئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مواجهة المغرب.. منتخب البرازيل يكشف آخر تطورات إصابة نيمار
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. افتتاح معرض "أيام الثقافة السودانية" في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف مواقع لـ"حماس" في خان يونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف مدينة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة تشونغتشينغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر مشاهد جديدة لإطلاق صواريخ على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيرانيون يشاهدون صواريخ منطلقة صوب إسرائيل أثناء تجمع حاشد غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم عسكرية تكريما لجنرال لبناني قتل في غارة جوية إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
"البعث" وغياب ذكرى "ثورة الثامن من آذار"
غابت الاحتفالات الرسمية والشعبية عن سوريا في ذكرى "ثورة الثامن من آذار"، وتقاسمت قضايا يوم المرأة العالمي، ومحاربة الإرهاب، صدارة المشهد السوري.
ويكشف عدم إحياء ذكرى وصول حزب البعث إلى مقاليد الحكم في سوريا عن جوانب عدة، أبرزها: تراجع أهمية خطاب "البعث" الإيديولوجي، وتأثيره الجماهيري في الظروف، التي تعيشها البلاد، وفقدان الحزب دوره " في قيادة المجتمع والدولة" بعد ثلاثة وخمسين عاما من حكم شهد تقلبات كبيرة، وانتهى إلى مواجهة احتجاجات عارمة، تحولت لاحقا إلى حرب بمكونات طائفية وإثنية، مع حروب بالوكالة على أرض "قلب العروبة النابض".
وتبرز أسئلة مهمة حول أسباب تمكن تنظيم "داعش" الإرهابي في سنوات قليلة من تحقيق ما عجز عنه جناحا حزب البعث في سوريا والعراق في عقود، وتأسيسه "دولة" عابرة للحدود على مناطق واسعة من أراضي البلدين. وكيف استطاعت أفكار من القرون الوسطى السيطرة على عقول مواطني بلدين، طالما تغنيا بالعلمانية، وقادهما حزب يدعو إلى محاربة العشائرية والطائفية، ووظف آلته الإعلامية، في العراق وسوريا على حد سواء، للتركيز على الأفكار التحررية للعمال والفلاحين، والمساواة بين المرأة والرجل، وأهمية التعليم، وزرع القيم الاشتراكية.
وللحقيقة، فإن اعتلاء حزب البعث سدة الحكم في عام 1963 في كل من العراق وسوريا، إثر انقلابي شباط وآذار، كان بارقة أمل للشعوب من أجل التخلص من مظالم اتفاقية "سايكس-بيكو"، وفرصة من أجل خلق مشروع عربي، يحقق نهضة الأمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. ومن دون الإغراق في كثير من التفاصيل، فإن البلدين دخلا في حالة من الصراع بين طموح القيادات، التي صعدت لاحقا؛ ما أدى إلى حالة من العداوة، لم تضع أوزارها إلا بسقوط نظام الرئيس صدام حسين إثر الغزو الأمريكي عام 2003. وأثبتت الوقائع فشل جناحي "البعث" في بغداد ودمشق في تحقيق أهداف وشعارات حزب البعث على الصعد كافة - السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ ولكن الأسوأ من ذلك هو أن دولتي "البعث" ساهمتا في إفقار المجتمعات، وتقسيمها وتركها بؤرا لأمراض تتفشى فيها الطائفية والمذهبية والعشائرية والمحسوبية، والخلافات على أساس قومي؛ وهي الظواهر، التي أعلن البعث أنه يحاربها.
وفي الإطار التاريخي، فإن "ثورة" الثامن من آذار 1963 تأتي ضمن سلسلة الانقلابات، التي شهدتها سوريا منذ الاستقلال؛ لكن هذا الانقلاب أدخل الجيش في المعادلة السياسية بقوة، وأنهى المرحلة الليبرالية، التي حكمت سوريا منذ استقلالها، باستثناء فترة الوحدة مع مصر.
غير أن نظام الحكم "الثائر" ضد الرجعية والانفصال مع مصر، والداعي إلى سياسات التأميم والإصلاح الزراعي، ذهب إلى فرض حالة طوارئ لم تُلغَ إلا في عام 2011، إثر اندلاع الاحتجاجات في درعا، وعدد من المدن السورية.
ومن مثالب التاريخ أن الحزب، الذي ناضل بقوة لفرض الاشتراكية، عاد، كما يرى متابعون للملف، وتخلى عنها في بداية الألفية الحالية لمصلحة سياسة اقتصادية نيوليبرالية، تعتمد على تحالف بين السلطة ورجال الأعمال بغطاء ديني؛ ما أدى إلى ضياع هوية الدولة الواضحة، وتنازعها بين العلمانية والدينية من جهة، والاشتراكية والرأسمالية الوحشية من جهة أخرى. وساهم كل ما سبق في ضياع فكري للمجتمع السوري، شكل مع انتشار الفقر بيئة حاضنة لاستقبال الأفكار الدينية والقومية المتطرفة، عززتها الظروف الإقليمية إثر غزو العراق، وانسحاب القوات الأمريكية من العراق، وما تبع ذلك في إطار ما يعرف بـ"الربيع العربي".
وتكشف تجربة "البعث"، في كل من العراق وسوريا، فشل تجربة طبقتها الأنظمة، التي حكمت باسم العلمانية في العقود الخمسة الأخيرة في البلدان العربية؛ لكن الأخطر ربما كان إسهام النخب الحاكمة في إضعاف القوى العلمانية والحداثية في المجتمعات العربية عبر القمع المركز ضد حركات اليسار، واحتكار السلطة.
وقد أظهرت السنوات الخمس الماضية من عمر "الربيع العربي" ضعف القوى العلمانية العربية، اليسارية والقومية والليبرالية الحداثية؛ وظهر الأمر جليا في حصول هذه القوى على نتائج مخيبة في الانتخابات، التي تلت إطاحة أنظمة الحكم السابقة، وتخلفها عن ركب المطالب الجماهيرية، وعجزها عن التأثير في البلدان، التي تقترب من تحولها إلى دول فاشلة مع اشتداد الحروب الأهلية بمكونات طائفية وعشائرية، مثل اليمن وسوريا وليبيا والعراق.
ومع أن القوى العلمانية الأخرى، غير حزب البعث، تتحمل وزر تراجع تأثيرها، فإن تدشين البعث لعصر الانقلابات في سوريا والعراق، واستئثاره بالسلطة بأي ثمن، عطل إمكانية تطوير المجتمعات المدنية، والتداول الديمقراطي للسلطة وأدخل البلدان العربية في نفق مظلم. وفي حقبة لاحقة، تحول فرعا الحزب إلى مجرد "ديكور". وعملت أنظمة عربية على تشويه صور العلمانيين بتصويرهم زنادقة أو تابعين لأطراف خارجية. كما سعت الأنظمة، المتحولة إلى الديكتاتورية، إلى شق صفوف الحركات والأحزاب العلمانية، وجذبت جزءا من نخبها للمشاركة شكليا في السلطة، بدور لا يتعدى توفير شكل هلامي، لإضفاء شرعية زائفة للدكتاتورية، مثل الجبهة الوطنية التقدمية في كل من العراق وسوريا.
ولا بد من الإشارة إلى صعوبة معالجة التركة الثقيلة، التي تسببت بها الأنظمة الدكتاتورية، وقبلها الحقبة الاستعمارية، عبر استخدامها لكل الوسائل لتوطيد حكمها، حتى لو كانت على حساب تدمير المجتمعات. وواقعيا، فإن العلاج يحتاج إلى وقت وآليات معقدة، لتصويب ما لحق بالمجتمعات العربية من خلل عميق في وعيها التاريخي، جراء عهود من قمع أنظمة الحكم الفاشلة سياسياً واقتصادياً.
ومن المؤكد، أن أي مشروع لدحر الإرهاب، ومنع تمدد "داعش" وأخواته، ومنع تزايد الشرخ المجتمعي في الشرق، يقتضي دراسة أسباب فشل الأنظمة العلمانية في بناء مجتمعات متماسكة، ودول تعتمد على مبدأ المواطنة والمساواة بين مختلف المكونات القومية والطائفية، كحل لإنهاء النزعات الانفصالية.
ويجب دراسة فشل الأنظمة "العلمانية" في حل قضايا المرأة، ومساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات، وسن التشريعات اللازمة لذلك. كما يجب عدم إغفال إخفاق هذه الأنظمة في توفير فرص التعليم والعمل، المناسبة للشباب؛ ما أوقع قسما كبيرا منهم في فخ المنظمات المتطرفة، مع فقدان الأمل في إيجاد فرصة مناسبة في الحياة.
وأخيرا، ربما كان من المبكر نعي فكر البعث، وتوجهاته في ضمير وعقول الجماهير العربية، التي تؤمن بشعارات الحزب في الوحدة والحرية والاشتراكية، لكن المؤكد هو أن الوقت حان لمراجعة فكرية شاملة لتجربة حكم البعث تغوص في أسباب فشلها، وتتجاوزها إلى دراسة أسباب إخفاق الأنظمة والأحزاب العلمانية وتراجع شعبيتها أمام قوى دينية وطائفية، تتبنى أفكارا وتصورات قروسطية لحكم الدول وإدارة المجتمعات.
سامر إلياس
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات