Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رغم رحيله عن ليفربول.. محمد صلاح مرشح لجائزة جديدة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبرتو مارتينيز يفجر مفاجأة بشأن رونالدو قبل انطلاق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أوبتا" يتوقع الفائز في نهائي دوري أبطال أوروبا بين آرسنال وباريس سان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهاجم إيطالي يغير جنسيته إلى الأسترالية للمشاركة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يعلن رسميا تعاقده مع أنتوني جوردون في صفقة ضخمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقد معلق على شرط.. مورينيو يوقع لريال مدريد لمدة 3 أعوام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات مؤيدة لفلسطين تعطل مباراة لإيرلندا ضد قطر قبل مواجهتين مرتقبتين مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
إصابة 5 أمريكيين وأضرار جسيمة بمسيرتين بعد سقوط حطام صاروخ إيراني على قاعدة علي السالم في الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شحنات غاز بترول مسال إيرانية تصل إلى باكستان عبر السكك الحديدية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مؤسسة إدارة مياه "الخليج الفارسي" ترد على العقوبات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هغسيث: واشنطن لا تزال تركز على ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني يوجه رسالة لترامب عن المنتصر وفرض الشروط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غروسي لـ "فاينانشال تايمز": كازاخستان قدمت عرضا باستلام مخزون اليورانيوم من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فارس" عن مصادر مطلعة: لا صحة للادعاءات الأخيرة التي أطلقها ترامب بشأن اتفاق محتمل مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
رئيس رومانيا: المسيرة ربما تحطمت في غالاتس بسبب الدفاعات الجوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق في ناقلة نفط وخزان وقود بميناء تاغانروغ الروسي جراء هجوم مسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف جوي أوكراني يسفر عن مقتل شخصين في مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم مقاطعة كورسك يعلن مقتل 446 مدنيا خلال احتلال القوات الأوكرانية لقسم من المقاطعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تزال مستعدة الآن لتسوية سلمية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الوضع بمنطقة العملية العسكرية يثبت أن الصراع في أوكرانيا يقترب من نهايته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوكاشينكو يوضح لماكرون متى ستستخدم بيلاروس الأسلحة النووية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الدفاع الأمريكية: المحادثات الأمنية بين إسرائيل ولبنان كانت "بناءة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 3355 قتيلا و10095 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية في مدينة النبطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني لبناني يكشف لـRT الملفات التي سيحملها الوفد العسكري اللبناني إلى محادثات البنتاغون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله: الاتفاق مع إيران سيشمل لبنان وإسرائيل تستبقه بتوسيع عدوانها
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
زيارة بوتين إلى كازاخستان
RT STORIES
بوتين يختتم زيارة دولة إلى كازاخستان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي سقطت في رومانيا إلا بعد فحص دقيق لحطامها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوابة إفريقيا.. الاتحاد الأوراسي يطلق مفاوضات التجارة الحرة مع تونس في قمة أستانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: قمة الاتحاد الأوراسي ناقشت موقف أرمينيا والقادة تبنوا بيانا بشأنها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين من أستانا: الاتحاد الاقتصادي الأوراسي يعمل بنجاح ويواصل تطوره نحو فضاء اقتصادي موحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستانا.. الرئيس الكازاخستاني توكاييف يستقبل في قصر الاستقلال قادة دول الاتحاد الأوراسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة بوتين.. انطلاق اجتماع المجلس الاقتصادي الأوراسي الأعلى في أستانا بكازاخستان
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى كازاخستان
واشنطن الحريصة على موسكو!
تعكف واشنطن على "نصح" موسكو "لتجنيبها الغرق في المستنقع السوري"، كما تعيد إلى ذهنها زلة الاتحاد السوفيتي، فيما هي غارقة حتى أذنيها في مستنقعات أطافتها حول العالم.
ففيما يجمع الخبراء على أن التاريخ يعيد نفسه، وأخطاء الإمبراطوريات تعاد، تسير الولايات المتحدة في خطى ثابتة على طريق الأزمة السوفيتية وإرسال القوات إلى الخارج، وتسخير جميع الطاقات للنيل من هذا العدو المفترض أو ذاك، غير آبهة بمشاكلها الاقتصادية والاجتماعية التي تكبر كما كرة النار لتحرق من أشعلها.
فبالعودة إلى قرار الحزب الشيوعي السوفيتي إرسال القوات المسلحة إلى أفغانستان "دعما للحلفاء الأيديولوجيين هناك"، انطلاقا من ضرورة مخاطبة الولايات المتحدة بلغة النار والسلاح لاستباق الغرب وثنيه عن الزحف إلى آسيا الوسطى، تستعيد الذاكرة والتاريخ ما خلصت إليه هذه الخطوة وما تمخض عنها في أوروبا والعالم.
القوات السوفيتية التي كانت قادرة بالعدد والعدة على اجتياح العالم، غرقت فعلا في مستنقع أقحمت نفسها فيه، ولم تمعن بكيفية الخروج منه إلا بعد الغرق حتى الخاصرة.
التواجد العسكري السوفيتي في أفغانستان أنهك الاقتصاد، وأثار تذمر الشارع، مما أدى الى جانب جملة من العوامل الاجتماعية والسياسة الداخلية، إلى نشوب أزمة خانقة في البلاد تبين أن الخطوة الأولى في حلها تكمن في الانسحاب، وفي صواب قول روسي شاع حينها "فلتشتعل أفغانستان بلهب أزرق، فما لنا وما لها"؟
وباستذكار المشهد ما قبل الأخير في تاريخ الاتحاد السوفيتي، وإذا ما أردنا التصديق بأن الولايات المتحدة لا تعرف سوى النوايا الحسنة، يبدو للوهلة الأولى أن واشنطن ربما حريصة فعلا على روسيا، ولا تريد لها الغرق في المستنقع السوري.
أما الواقع كما يراه العارفون، فيشير إلى أن الحقيقة تكمن في محاولات أمريكية متأخرة ويائسة للحفاظ على ماء الوجه، بعد دخول موسكو المباشر على معظم الخطوط الأمريكية في العالم، وقطع الطريق على واشنطن مرتين خلال عام ونصف في القرم وسوريا.
واشنطن تتمنى وتحالفها كتمان الحقيقة المرة التي ارتسمت في سماء سوريا وأرضها، إذ استمرت طوال أكثر من عام "تلاحق "تنظيم الدولة الإسلامية" وتدك معاقله"، فيما هو تمدد بين سوريا والعراق ليشغل أراض تساوي مساحة بريطانيا العظمى.
بدورهم، ماكين وكلينتون وكيري البارعون في قرع طبول الحرب، أفلحوا أخيرا في إقناع باراك أوباما بإرسال قوات خاصة إلى سوريا، "لمواصلة دعم المعارضة المسلحة هناك في وجه الإرهابيين".
هدف "نبيل، ومسعى محمود"، ولكن السؤال يكمن في التوقيت والجغرافيا والميدان. ماكين وكلينتون وتيار الصقور المنفصلون عن الواقع، وهذا بالمناسبة وصف من بدعتهم يلصقونه بأي زعيم يرفض اللحاق بركبهم والإذعان لطموحاتهم "الديمقراطية"، تنفسوا الصعداء حينما أعلن أوباما موافقته إرسال 50 مستشارا عسكريا إلى سوريا، واطمأنوا أنهم نالوا بذلك الحفاظ على ماء وجوههم المتعددة وتريضوا.
هم يرددون عبارات صار الكل يعرفها، ومفادها أن "روسيا ستغرق في المستنقع السوري كما الاتحاد السوفيتي في أفغانستان"، فما الثمن الذي ستدفعه واشنطن إذا، لقاء قرار إرسال المستشارين وخوض العديد من المستنقعات في آن، وبما ستنتهي فرحة الصقور؟
موسكو في هذه الأثناء، مصممة على عدم الغرق، وتجيب أنها ستكتفي بدعم الجيش السوري جوا، وبقنابل "كاب-500" شديدة التدمير الموجهة بالليزر، وبصواريخ "كاليبر" البحرية بعيدة المدى، كما تعكف متعظة من دروس الماضي على تعزيز الاقتصاد وحماية مصالحها عن بعد وبأدنى التكاليف.
هي تؤكد كذلك أنها لا تريد الانجرار الى أي حرب باردة أو ساخنة، وتناشد واشنطن التهدئة والالتفات الى التنمية الداخلية والعالمية والكف عن استنزاف طاقات الشعب الأمريكي في حروب لا غالب فيها، والتخلي عن نهج قلب الأنظمة "واستبدالها بأسوأ منها".
واشنطن، وعلى النقيض من ذلك تؤمن بأنها أكبر من الأخذ بالعبرة، ومستمرة في نشر ديمقراطيتها وفوضاها "الخلاقة" وتحشد الجيوش وتبذل التريليونات على حروب هدامة في بقاع العالم، وتلهي الشارع الأمريكي بانتصارات وهمية في الخارج ومكاسب استراتيجية افتراضية هيهات أن تتحقق، وتواصل "نصح" موسكو "ألا تغوصي في المستنقع السوري، وإلا فأفغانستان لا تزال حاضرة في الذاكرة".
وعليه، أليست الولايات المتحدة هي التي تسير بخطى ثابتة وحثيثة في اتجاه "الغرق في المستنقع السوري" والنزول إلى ما هو أعمق مما غاص الاتحاد السوفيتي في أفغانستان؟
فهي ما انفكت تخرج من مستنقع وتجهز للعوم في آخر، فيما "تحرص" على روسيا، وتحذرها من "خطر الغوص". التجربة، ومنذ حرب فيتنام لم تثبت لواشنطن على ما يبدو، أن السوريين لن يستقبلوا "مستشاريها" على الرحب والسعة. والقرار الذي اتخذه أوباما مرغما، إنما سيصل بـ"المستشارين" إلى المصيدة ويضعهم بين ناري مقاومة السوريين، و"مدافع جهنم" التي ابتكرها "المسلحون المعتدلون" في الإقليم برعاية أمريكية ومباركة من الحلفاء.
وعندما "توصي" واشنطن موسكو "ألا تغوصي في المستنقع السوري، وإلا فأفغانستان لا تزال حاضرة في الذاكرة"، يتساءل البسطاء، هل للشيطان أن يعظ؟ فكيف لها النصح بعدم الغوص، وهي لا تزال منذ غياب القطب الموازي في العالم تنشر قواتها، وتفتتح قواعدها؟ وكيف لها ذلك وهي تدرب المقاتلين، وترعى المعارضين بدءا من آسيا الوسطى، حتى جورجيا وأوكرانيا ومولدوفا وغيرها في أوروبا الشرقية، وصولا إلى العراق وسوريا؟
صفوان أبو حلا
التعليقات