مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

الساعة البيولوجية تؤثر على كمية الدهون في الجسم

وجدت دراسة جديدة أن ساعة الجسم البيولوجية قد تكون العامل المسؤول عن زيادة الوزن أكثر مما كان يعتقد سابقا.

الساعة البيولوجية تؤثر على كمية الدهون في الجسم

ويختلف توقيت وجبات الطعام باختلاف الأشخاص، لذلك ينصح الخبراء باختيار توقيت الوجبات بعناية من أجل الحفاظ على صحة جيدة أو انقاص الوزن.

ويرى البعض بأنه لا يجب تناول الطعام قبل ساعتين أو أقل قبل النوم، ويدعو البعض الآخر إلى الانتظار حتى وقت الغداء لتناول أول وجبة في اليوم، وهو ما يجعل الشخص يدخل في فترة صيام طوال الليل.

ولكن بالاعتماد على بعض البحوث التي تم إجراؤها عن العادات الغذائية التي يمكن أن تتأثر بأنماط النوم، اكتشف الباحثون في مستشفى "Brigham and Women’s Hospital" في بوسطن بولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة، كيفية تأثير الوجبات الغذائية على زيادة الوزن استنادا إلى وقت الاستيقاظ والخلود إلى النوم.

وقام الباحثون بتحليل بيانات 110 من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاما، وتوثيق سلوكيات النوم لديهم ونشاطهم اليومي الروتيني.

وتم تسجيل كميات الدهون ومؤشر كتلة الجسم وتوقيت استهلاك الطعام. وقد قارنوا هذه العوامل مع الوقت وإيقاع الساعة البيولوجية للشخص.

وتوصل البحث إلى أن الذين يعانون من نسبة عالية من الدهون في الجسم هم الذين استهلكوا معظم السعرات الحرارية قبل وقت قصير من النوم. وأن الأشخاص الذين لديهم مستوى منخفض من الدهون في الجسم هم الذين ينامون بعد بضع ساعات من تناول وجبة الطعام الأخيرة.

ووجد الباحثون أن العامل الأكثر أهمية هو الانتظار لبضع ساعات بعد تناول الطعام قبل الذهاب للنوم، لذلك يجد الجسم الوقت الكافي للهضم.

وخلص الباحثون إلى أن النتائج التي توصلوا إليها هي دليل على أن استهلاك الطعام خلال المساء، بحسب ساعة الشخص البيولوجية، يلعب دورا هاما.

وقال الدكتور أندرو دابليو ميشيل، المشرف على الدراسة والباحث في اضطرابات النوم والأوعية الدموية، إن "توقيت تناول الطعام، المرتبط بنسبة إنتاج الميلاتونين في الجسم، وهو علامة على انضباط الساعة البيولوجية للشخص، يرتبط مع ارتفاع نسبة الدهون في الجسم ومؤشر كتلته، وليس مرتبطا بوقت النوم وكمية الطعام الذي يتم تناوله".

وأضاف أن هذه النتائج تشير إلى أن "توقيت استهلاك السعرات الحرارية، نسبة إلى التوقيت البيولوجي الخاص بك قد يكون أكثر أهمية للصحة من الوقت الفعلي لتناول الطعام خلال اليوم".

المصدر: إنديبندنت

فادية سنداسني

التعليقات