مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا

أظهرت دراسة حديثة أن مراقبة خصائص النوم عند الرضع قد تساعد في التنبؤ بما إذا كان الطفل مصابا بالتوحد أو معرضا للإصابة به لاحقا.

5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا
صورة تعبيرية / Maskot / Gettyimages.ru

ودرس علماء من جامعة إيست أنجليا في المملكة المتحدة نوم 44 رضيعا، بعضهم معرض لخطر أعلى للإصابة بالتوحد بسبب وجود أشقاء مصابين، وحددوا 5 سمات قد تشير لاحقا إلى التشخيص، وهي:

  • النوم العميق غير المكتمل.
  • اضطراب النوم في البيئات الصاخبة.
  • استمرار استجابة الدماغ للأصوات أثناء النوم العميق.
  • النوم غير المكتمل حتى في الصمت التام.
  • الحساسية الحسية المفرطة.

وراقب فريق البحث موجات الدماغ خلال قيلولتين نهاريتين لكل رضيع، واحدة في صمت تام وأخرى مع أصوات خلفية منخفضة، بينما ارتدى الأطفال قبعات مزودة بأقطاب كهربائية لتسجيل نشاط أدمغتهم. كما أكمل الأهالي استبيانات عن سلوكيات أطفالهم اليومية، مثل الاستجابة للأصوات العالية، أو الانزعاج من اللمس المفاجئ، أو مقاومة الحمل والاحتضان.

وأظهرت النتائج أن الأطفال ذوي الحساسية المفرطة يعانون من نوم أقل عمقا حتى في البيئات الهادئة، ويستيقظ دماغهم بسهولة عند سماع أصوات خافتة، إذ تنتج أدمغتهم عددا أقل من الموجات البطيئة ومغازل النوم، وهي آليات طبيعية لحماية النوم. وعندما تُشغّل أصوات خلفية، يظهر انخفاض أكبر في هذه الموجات، ما يجعل النوم أكثر هشاشة.

وقالت الدكتورة آنا دي لايت، المعدة الرئيسية للدراسة: "لا تعني هذه السمات بالضرورة إصابة الطفل بالتوحد، لكنها تساعدنا على فهم كيف تؤثر الاختلافات الحسية المبكرة على النوم في مرحلة الرضاعة".

وأضافت الدكتورة تيودورا غليغا، عالمة النفس: "قد يساعد تقليل الضوضاء الأطفال ذوي الحساسية المفرطة، لكنه ليس كافيا وحده، لأن نومهم أقل عمقا حتى في البيئات الهادئة. النوم الجيد ضروري لنمو الدماغ والرفاهية النفسية، لذا فإن فهم هذه الاختلافات أساسي لدعم الأسر بشكل أفضل".

وتشير الدراسة إلى أن صعوبات النوم والاختلافات الحسية تظهر قبل السمات الأكثر وضوحا للتوحد، مثل تأخر التواصل أو المهارات الاجتماعية، ما قد يساعد على التعرف على الأطفال الذين يحتاجون إلى الدعم المبكر، وربما قبل ظهور العلامات التقليدية للتوحد.

نشرت الدراسة في مجلة Sleep.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟