مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحوثيون يشبهون السعودية بإسرائيل.. عبد السلام: الحظر البحري هو أول خطوات المعركة

    الحوثيون يشبهون السعودية بإسرائيل.. عبد السلام: الحظر البحري هو أول خطوات المعركة

فوائد صحية مدهشة للمستكة ستدفعك لاستخدامها يوميا

يشير الاعتقاد الشائع إلى ضرورة تجنّب ابتلاع العلكة، لكن علكة المستكة تُعد استثناء، إذ يمكن لابتلاعها أن يعزز الفوائد الصحية، لا سيما لصحة الجهاز الهضمي والفم.

فوائد صحية مدهشة للمستكة ستدفعك لاستخدامها يوميا
Gettyimages.ru

وجاءت هذه النتائج بناء على دراسات علمية أجرتها مؤسسات بحثية متخصصة. ويكمن الفرق الأساسي بين العلكة الاصطناعية والمستكة في التركيبة، فبينما تتكون معظم أنواع العلكة التجارية الحديثة من مزيج معقد يشمل الراتنجات والملدنات والنكهات والسكريات والمطاط واللدائن الصناعية، فإن علكة المستكة هي ببساطة الراتنج الطبيعي المستخرج من شجرة المستكة المتوسطية. وهذه البساطة في التركيب هي ما يجعل الجسم قادرا على التعامل معها بشكل مختلف.

وأظهرت الملاحظات أن العلكة التقليدية تبقى سليمة تقريبا خلال رحلتها التي تمتد أياما في الجهاز الهضمي، بينما تخضع علكة المستكة لعملية تفكيك جزئي داخل الجسم، وهي العملية التي ترتبط بها فوائدها الصحية المزعومة.

وتمتاز علكة المستكة بطعمها الخشبي الطبيعي الذي يشبه إبر الصنوبر وخشب الأرز، متفردة بذلك عن نكهات النعناع والفواكه التقليدية. وقوامها أيضا مختلف، فهي مقرمشة عند العض الأول مع ليونة مركزية، لكنها تظل أكثر صلابة وتماسكا من العلكة العادية، ما يتطلب مجهودا أكبر في المضغ.

الدعم العلمي: دراسات تاريخية وحديثة

برزت علكة المستكة في البحث العلمي الحديث كمادة ذات تأثيرات إيجابية على صحة الأمعاء. ففي دراسة تعود لعام 2010، أظهر المشاركون الذين مضغوا 350 ملغ من علكة المستكة ثلاث مرات يوميا نتائج مبهرة في القضاء على بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) المسببة لالتهاب المعدة والقرح ومشاكل الهضم المزمنة. وأكدت دراسة سابقة عام 1998 أن جرعات أقل قد تحقق التأثير نفسه.

ويعلق الخبراء على هذه النتائج بأن تحسن صحة الأمعاء ينعكس إيجابا على أعراض الانتفاخ وعمليات الهضم والاضطرابات المعدية، مع تأثيرات أوسع على الصحة العامة نظرا للترابط المعروف بين ميكروبيوم الأمعاء والصحة الشاملة.

ووفقا لتصريحات الخبراء فإن أهمية علكة المستكة تبدأ من الفم ذاته. إذ أوضح براكستون مانلي، الشريك المؤسس لشركة "ميستيك غم": "الكثيرون لا يدركون أن صحة الأمعاء تبدأ من الفم. اختلال التوازن البكتيري الفموي ينتقل تدريجيا نحو الأسفل، وعلكة المستكة تدعم هذا النظام من القمة إلى القاعدة".

ويؤكد مانلي أن سهولة الاستخدام تمثل ميزة رئيسية، قائلا: "إنها ليست بروتوكولا معقدا أو برنامج تطهير، بل مجرد عادة يومية بسيطة. المضغ يحسن الإشارات الهضمية، والراتنج نفسه يقوم بعمله كما فعل لآلاف السنين".

وبالنسبة للسؤال الأهم حول أمان الابتلاع، يوضح الخبراء أن أحماض المعدة تتفاعل مع علكة المستكة بفعالية أكبر مقارنة بالعلكة الصناعية. ويقول مانلي: "لقد تم ابتلاعها كمكمل مسحوق لأجيال. الجسم يعالجها كأي راتنج أو ألياف طبيعية أخرى".

فوائد متعددة تتجاوز الهضم

تسوق بعض العلامات التجارية منتجاتها للمستكة كـ"علكة جمالية" تقدم فوائد تتجاوز تحسين الهضم. وتشير الدراسات إلى فوائدها لصحة الفم، حيث تساعد في مكافحة بكتيريا التسوس وتقليل البلاك (اللويحات السنية) وتحسين صحة مينا الأسنان.

وتحتوي هذه العلكة الطبيعية على مركبات التربينات وأحماض التربيتيربينيك ذات الخصائص المضادة للميكروبات والالتهابات. كما يزعم منتجوها أن المضغ المنتظم قد يقوي عضلات الوجه والفك، رغم أن الأدلة على التأثيرات المرئية المباشرة تبقى محدودة.

ويمثل الخلو من المواد الصناعية نقطة قوة إضافية. فكما يوضح مانلي: "نظرا لأن المستكة خالية من البلاستيك والسكر، فإنها تتجنب الإضافات الشائعة في العلكة التقليدية: البوليمرات الصناعية، المحليات الاصطناعية، الأصباغ، والملينات. وهذا يعني تجنب التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة".

ويأتي التركيز على تجنب الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في وقت تتصاعد فيه المخاوف العالمية بشأن تأثيراتها الصحية المحتملة على الدماغ والقلب والسكري والخصوبة.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

ترامب و"روساتوم" وآفاق المشروع النووي السعودي