مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة مثيرة للجدل: المحليات الصناعية تدعم صحة الأمعاء وخسارة الوزن

أظهرت دراسة جديدة أن استبدال السكريات بالمحليات الصناعية ومحسّنات الحلاوة (S&SEs) قد يساهم في فقدان الوزن وتحسين صحة الأمعاء لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

دراسة مثيرة للجدل: المحليات الصناعية تدعم صحة الأمعاء وخسارة الوزن
صورة تعبيرية / bit245 / Gettyimages.ru

وقد أثار هذا الاكتشاف جدلا، إذ لطالما دار نقاش حول ما إذا كان من الأفضل تناول السكر أم المحليات الصناعية عند محاولة إنقاص الوزن.

وتوصي إرشادات منظمة الصحة العالمية بعدم استخدام المحليات لأغراض فقدان الوزن، مستندة إلى مراجعات سابقة أشارت إلى أن فوائد تقليل دهون الجسم لا تفوق مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

ومع ذلك، أظهرت الدراسة الجديدة، التي أُجريت في هولندا، أن استبدال السكر بالمحليات الصناعية قد يؤدي إلى فقدان إضافي يبلغ حوالي 1.3 كغم سنويا، كما يمكن أن يغير تركيبة ميكروبيوتا الأمعاء (gut microbiota) - مجموعة البكتيريا والفطريات والفيروسات المسؤولة عن الهضم. وشملت هذه التغيرات زيادة الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (SCFAs) والغازات الناتجة عن تخمير الكربوهيدرات غير القابلة للهضم، والتي قد تساهم في تنظيم الشهية وفقدان الوزن.

وشارك في التجربة 325 بالغا بمتوسط عمر 47 عاما و36 طفلا بمتوسط عمر 10 سنوات، ووزعوا عشوائيا على نظامين غذائيين: أحدهما استبدل المنتجات الغنية بالسكر بالمحليات الصناعية، والآخر تناول السكر المعتاد. وخلال الشهرين الأولين، ركز الأطفال على الحفاظ على استقرار الوزن، بينما خُصص للبالغين برنامج فقدان 5% من وزنهم الأولي، تلاه برنامج لمدة 10 أشهر يتيح اختيار الطعام ضمن نظام غذائي صحي.

وأظهرت النتائج انخفاض الوزن في كلا المجموعتين، مع زيادة طفيفة في فقدان الوزن لدى مجموعة المحليات، بحوالي 1.6 كغم. كما أظهرت تحليلات ميكروبيوتا الأمعاء لدى 137 مشاركا بالغا بعد 12 شهرا زيادة في البكتيريا المنتجة للأحماض الدهنية قصيرة السلسلة والميثان لدى مجموعة المحليات.

وفيما يتعلق بعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، شهد البالغون في مجموعة المحليات انخفاضا أكبر في مؤشر كتلة الجسم ومستويات الكوليسترول الجيد والضار، بينما لم يُلاحظ فرق في مؤشر كتلة الجسم لدى الأطفال. ومع ذلك، سجلت مجموعة المحليات آثارا جانبية أكثر، مثل تقلصات البطن والبراز الرخو وزيادة الغازات المعوية.

وأكد الباحثون أن الدراسة تقدم أول دليل على أن المحليات الصناعية تؤثر إيجابيا على ميكروبيوتا الأمعاء والتحكم في الوزن، مع تأثيرات محايدة نسبيا على الصحة الأيضية. 

يأتي هذا في وقت حذر فيه خبراء آخرون من أن بعض المحليات الصناعية، مثل "إريثريتول"، قد تسبب تخثر الدم والالتهابات، ما يزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

نشرت الدراسة في مجلة Nature Metabolism.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو