Stories
-
رياضة
RT STORIES
سيطرة إسبانية.. المرشحون لجائزة أفضل مدرب في عام 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"آس" تسلط الضوء على أداء فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أزمة برشلونة.. ريال مدريد يخرج عن صمته قبل موقعة إنتر ويصدر بيانا عاجلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس إمبراطورية محمد صلاح الاستثمارية.. 4 شركات تدير ثروته في بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خارج عن إرادتي".. هاري كين يتحدث عن إمكانية فوزه بجائزة الكرة الذهبية 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاميرات تفضح حديث رودري السري عن فالنسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية فالييفا تصعد قضيتها إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية أندرييفا تبلغ ربع نهائي أمريكا المفتوحة للمرة الأولى في مسيرتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لم يتقبل الهزيمة.. لاعب جورجي يحطم فك منافسه بـ3 لكمات بعد الخسارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انقطاع السلسلة الذهبية.. الهلال يتعرض لهزيمة مفاجئة وإنزاغي يخسر للمرة الأولى بعد 40 مباراة بالدوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباه في جريمة قتل بسبب امرأة.. اتهام لاعب بتسميم زميله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة لمنتخب مصر ونادي الرياض.. تريزيغيه يغادر مباراة الخليج باكيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل انتخابات "فيفا" المرتقبة.. إنفانتينو يوجه رسالة خاصة إلى منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلالة جريئة.. مهرجان البندقية يفجر صراعا بين زوجة رونالدو وحبيبته السابقة (فيديو وصور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب زيزو.. الزمالك يطالب البرلمان بالتحقيق في عقود لاعبي الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
رئيس فيتنام يضع إكليلا من الزهور على ضريح الجندي المجهول عند جدار الكرملين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات درامية من شمال السامرة لشاحنة تقتحم سياجا وتسقط من الحافة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف جسر في كراماتورسك بقنبلة من طراز "فاب-1500"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقليد شعبي متوارث منذ أكثر من 60 عاما.. سباق الحمير يعود إلى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملايين زهور الداليا تجوب شوارع هولندا بصحبة موسيقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة الشحن المنكوبة بعد انحرافها عن المدرج في مطار ميامي الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: الغرب لطالما خطط لنهب ثروات روسيا.. وأوكرانيا فوتت فرصة التفاوض في 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط 384 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 32 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصناعات الدفاعية الأوروبية أمام اختبار أوكرانيا.. هل تستطيع بروكسل مجاراة متطلبات الحرب؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين فكي الكماشة الروسية.. وحدات أوكرانية تستغيث والمساحة تتقلص يوماً بعد يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
ريابكوف: الوضع حول إيران يعد القضية الأكثر إلحاحا بالنسبة لـ"بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوحة تكشف عن وساطة لصياغة اتفاق بين طهران وواشنطن يرضي الطرفين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"دبلوماسية المضيق".. كيف تحول طهران التوتر إلى تفاهم مع عُمان لضمان عبور آمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"برميل لا قعر له".. حصار هرمز يضرب جيوب العالم ويبتلع المليارات
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوثا ترامب قدما لبوتين نسخا محدثة من وثائق التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معالم التسوية الأوكرانية.. واشنطن تعلن خطواتها المقبلة خلال أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر
RT STORIES
مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_More
وخرج القطار من الجدار!
اندفع القطار نحو محطة "مونبارناس" في باريس بسرعة كبيرة مدمرا كل ما يعترض طريقه، ثم طارت القاطرة البخارية مخترقة جدار المحطة الخارجي قبل أن تسقط على حاشية الشارع الرئيس.
قطار الركاب رقم 56 كان غادر محطة منتجع "غرانفيل" الساحلي صباح يوم 22 أكتوبر 1895، في رحلة وجهتها النهائية باريس التي تبعد ثلاث ساعات ونصف فقط.
هذا القطار يتكون من 12 عربة. أربع منها مخصصة للأمتعة والبريد وثماني عربات للركاب. حمل القطار في المجموع 130 شخصا.
كان السائق غيوم ماري بيليرين، من أصحاب الخبرة الكبيرة. قضى الرجل في عمله عشرين عاما حافلة من دون أي متاعب.
في تلك الفترة نهاية القرن التاسع عشر، كانت القطارات وسيلة نقل شائعة وآمنة في أوروبا، وكان من الصعب تصور حدوث مفاجآت في رحلات السكك الحديدية حتى بعد استبدال العربات القديمة التي تجرها الخيول بالقاطرات البخارية.
تعود السكان بسرعة على رؤية القطارات البخارية، ولم يعد ينتابهم الخوف والفزع عند رؤيتها. لم تشهد السكك الحديدية في ذلك الوقت في فرنسا أي حوادث بأضرار بشرية أو مادية.
القطار غادر محطة "غرانفيل متأخرا" حوالي عشر دقائق. على الرغم من عدم وجود قواعد في ذلك الحين تُلزم التقيد بالجدول الزمني، إلا أن سائق القطار المخضرم كان يفتخر بأنه يُوصل قطاراته في الوقت المحدد. لهذا السبب أمر مزود القاطرة البخارية بالوقود بأن يرفع "الحرارة".
انطلق القطار بقوة وبلغت سرعته 80 كيلو مترا في الساعة. تقلصت الفجوة الزمنية، لكن السائق نسي تماما أن الطريق كان ينحدر على مشارف باريس وأن سرعته قد تتضاعف حتى من دون إلقاء المزيد من الفحم في الموقد.
حين كان القطار على بُعد 10 دقائق من محطة "مونبارناس"، كان يتوجب البدء في خفض السرعة، لكن لسبب مجهول لم يفعل سائق القطار ذلك.
في نفس الوقت قرر ألبرت مارييت، رئيس القطار إيقاف القطار، بعد أن لاحظ أن قطار الركاب كان يندفع بسرعة مثل سهم أسود عملاق نحو محطته في باريس.
حاول الرجل تشغيل فرامل الطوارئ، إلا أن ذلك لم يؤد إلى شيء. في اليوم السابق أمرت سلطات السكك الحديدية بإيقاف تشغيل الفرامل الهوائية لجميع القطارات. في ظل الظروف العادية كان يمكن إيقاف القطار بفرامل القاطرة، لكن ذلك ممكن فقط حين تكون سرعته منخفضة.
مع اقتراب القطار من المحطة، تمكن السائق بعد جهد جهيد من خفض السرعة إلى 50 كيلو مترا في الساعة، إلا أن ذلك لم يكن يكفي.
فجأة خرج القطار عن سكته وتدحرج بسرعة نحو المحطة. دمر الحواجز واندفع مخترقا جدار المحطة الخارجي وكان بسمك 60 سنتمترا. خرجت القاطرة من الجدار وسقطت من ارتفاع 9 أمتار على حاشية شارع "رين"، فيما كانت عيون المارة ترمق المشهد متسعة من الذهول.
لحسن الحظ لم تكن المحطة ملآى بالمسافرين في تلك اللحظة. لم يسحل القطار وهو يندفع مثل وحش مفترس أي أحد. نجا أيضا جميع ركاب القطار. لم يسقط ضحايا عدا بائعة صحف تبلغ من العمر 45 عاما. لقيت مصرعها إثر انهار جدار المحطة فوق الكشك الذي كانت بداخله.
بقيت القاطرة عالقة في جدار المحطة لمدة أربعة أيام. في هذه الفترة التقطت صور من مختلف الزوايا لهذه الكارثة الملحمية غير المعتادة. الصور خلدت القاطرة التي التحمت مع الجدار في لوحة سريالية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
"ملكة الضباب" داخل برميل مغلق!
ناهزت من العمر 63 عاما ومع ذلك خاضت في 24 أكتوبر 1901 مغامرة شديدة الخطورة. جلست داخل برميل ضخم مغلق وتدحرجت من قمة شلالات نياجارا وهوت إلى الأسفل مع المياه المتدفقة.
مدينتان مصريتان وصاروخ هتلر "الانتقامي"
ما الذي يمكن أن يربط مدينتي أسوان والإسكندرية المصريتين بصاروخ "في – 2" الألماني، وبحل لغز أبدي في صحراء نيو مكسيكو الأمريكية في 24 أكتوبر 1946؟.. الجواب في هذا التقرير.
من المجد إلى الانتحار.. قصة أشهر طيار برازيلي!
قام طيار برازيلي يدعى ألبرتو سانتوس دومون في 23 أكتوبر 1906 بأول رحلة جوية مسجلة رسميا في أوروبا بواسطة "مركبة أثقل من الهواء"، وهي طائرة طراز "سانتوس دومون 14-bis".
الفيلسوف الذي اختار الجزائر ورفض جائزة نوبل
لم يرفض جائزة نوبل في الأدب بطواعية تامة أحد غيره. الجائزة استحقها "لعمله الإبداعي، الغني بالأفكار، المشبع بروح الحرية والبحث عن الحقيقة، والتي كان لها تأثير كبير على عصرنا".
قصة موت الفتى الوسيم!
ظهر في الولايات المتحدة في فترة الكساد العظيم لص وقاطع طريق خطير يدعى تشارلز آرثر فلويد. هذا اللص كان مختلفا عن غيره وكان يحظى بشعبية وسط عامة الناس حتى أن البعض سماه "روبن هود".
ناج وحيد على ظهر "سفينة أشباح"!
لم يُعثر على ظهر سفينة الشحن الكوبية "روبيكون" التي وُجدت طافية في منطقة مثلث برمودا إلا على كائن حي واحد هو كلب. اختفى جميع أفراد الطاقم ولم يتركوا ما يدل على مصيرهم.
مقتل رئيس فوق "المنحدر العظيم"
فقدت موزمبيق رئيسها سامورا ماشيل إثر تحطم طائرته الرئاسية طراز "تو- 134" في ظروف غامضة، أثناء عودته من زيارة إلى زامبيا مساء 19 أكتوبر 1986.
وصية داخل خيمة مدفونة في الثلوج: "بحق الرب، لا تتخلوا عن أهلنا"!
جرى مطلع القرن العشرين سباق محموم على القطب الجنوبي بين المستكشفين النرويجي روالد أموندسن والبريطاني روبرت سكوت. التنافس الذي جري عامي 1911 – 1912 تحول إلى قصة مثيرة ومأساوية.
جاك السفاح الذي أرعب لندن وضحك على الشرطة من قبره
وصلت إلى أيدي المحققين في العاصمة البريطانية في 15 أكتوبر 1888 "رسالة من الجحيم". المُرسل كان "السفاح جاك" الذي ارتكب سلسلة جرائم قتل وحشية في فترة عُرفت بـ"خريف الرعب".
الجاسوسة الأكثر إغراء في القرن العشرين!
توصف ماتا هاري بالجاسوسة الأكثر إغراء وغموضا في القرن العشرين. لم تكن جاسوسة عادية بل مومس للشخصيات الرفيعة وعميلة مزدوجة، يعتقد أنها لعبت أدوارا خطيرة في الحرب العالمية الأولى.
التعليقات