مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

بوتين وتماسيح نهر النيل

في مشهد مهيب متوقع، وخطابات نارية عن السلام والحب والإخاء والإنسانية فاز فيلم "السيد لا أحد ضد بوتين" بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل في الدورة الثامنة والتسعين لعام 2026.

بوتين وتماسيح نهر النيل
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (صورة أرشيفية 2009 جمهورية توفا الروسية) / ZUMA Press, Inc. / Legion-Media

Mr. Nobody Against Putin هكذا يسمى الفيلم باللغة الإنجليزية، وهو عمل وثائقي سياسي بالدرجة الأولى، يتناول شخصية رمزية في الريف الروسي، يرفض الامتثال لما يسميه "السردية الرسمية"، ويبرز الفيلم ما يمكن أن يتمخض عنه صوت احتجاجي فردي، في بيئة سياسية يراها "مغلقة"، من تأثير.

يعتمد الفيلم على لقطات أرشيفية وشهادات شخصية (دون أن نعرف مدى قانونية وأحقية إظهار هذه الشخصيات بما في ذلك الأطفال)، ليكشف بذلك ما يراه آليات "السيطرة السياسية والإعلامية". ولعل أبرز ما يميز الفيلم الأسلوب السردي البسيط الذي يربط ما بين الخاص والعام، ويطرح تساؤلات هامة وإنسانية حول الحرب وتداعياتها ومآلاتها وغيرها من مناطق شديدة الرقة في الفيلم.

وقد نال الفيلم، بطبيعة الحال، اهتمامًا نقديا واسعا، لا سيما لطرحه قضية سياسية بهذا القدر من التعقيد، وفي ظل الظروف الراهنة.

إلا أن المسار المتكرر، بعد فيلم "نافالني" (2023) و"أنورا" (2025)، يوضح أن أي عمل سينمائي يحمل نبرة نقدية تجاه روسيا، ويشخصن الصراع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً، وينتمي للقالب المعروف الذي يشيطن روسيا، استنادا لميراث متجذر وعميق لثقافة الحرب الباردة والاتحاد السوفيتي وانتماء بوتين لجهاز الاستخبارات "الكي جي بي"، أي عمل سينمائي يحمل تلك النبرة لا شك سيجد طريقا ممهدا نحو المنصات العالمية والدولية والجوائز اللامعة والبراقة.

ولا يُنكر أحد بالقطع الأهمية الإنسانية لفيلم يتناول مأساة الحرب، وتداعيات التجنيد الإجباري، وتأثير ذلك على النسيج الاجتماعي البسيط لقرية صغيرة في جبال الأورال، لا سيما على نفسية الأطفال وتشكّل رؤيتهم للحياة. لكن الإشكالية إنما تكمن في الرواية الأحادية التي يكرسها هذا النوع من الأعمال: رواية تُختزل فيها روسيا المعقدة، والصراع المشتبك متعددة الأوجه، في صورة "الخصم الشرير" الدائم، الذي يبدو وكأنه يستيقظ ذات يوم ليشن الحرب "دون أي أبعاد أو ملابسات أو أسباب واضحة".

أي أن الفيلم ببساطة شديدة، يستبعد أي سردية أخرى سوى السردية الغربية التي تتجاهل أي تمدد لـ "الناتو"، وأي انقلاب عام 2014 في أوكرانيا، وأي عمليات عسكرية بذريعة "مكافحة الإرهاب" قامت بها الدولة الأوكرانية ضد مواطنيها الناطقين بالروسية في دونباس (وراح ضحيتها 12 ألف مدني). لا يهتم الفيلم بالقطع بطرح مثل هذه السرديات "الدعائية الروسية"!

ربما يكون جذر هذه المعضلة في الحاجز اللغوي، فاللغة الروسية، بتعقيداتها النحوية وثرائها الدلالي وارتباطها العضوي بالثقافة، تشكل عتبة صعبة أمام المتلقي الغربي. لذلك يصبح من السهل عليه الاتجاه إلى الترجمة الانتقائية والسياق المُسيَّس. وكما تقول الحكمة: "ما كرهتَ الشيء إلا لجهلك به". فطوال قرون، ظل الغرب ينظر إلى روسيا عبر عدسة الاغتراب، عاجزًا عن استيعاب منطقها الداخلي، أو تفكيك رموز شخصيتها الجمعية التي تجمع بين التناقض الظاهري والعمق الاستراتيجي.

يكتفي الغرب من روسيا بشخصيات "المافيا" و"الأوليغارشية" و"الدب الروسي" وربما حتى "الفودكا". تماما كنظرته المختزلة لنا في الشرق الأوسط المتمثلة في "الإرهاب" و"الإسلام المتطرف" وما يرتبط بذلك من أزياء وثقافات وحتى لكنات مبتسرة للغة العربية الغنية.

أتذكرون ذلك السؤال الغريب الذي كان يسألونه عن "تماسيح" نهر النيل، أو "الجمال" التي نستخدمها في التنقل في الصحراء، و"الخيام" التي نعيش فيها بمنطقة الشرق الأوسط؟ إنها نفس الدرجة من التفكير النمطي الذي يختزل الحضارات في صور مقولبة نمطية كرتونية.

تكريم الفيلم ومنحه أوسكار لا يمثل سوى تكريس وترسيخ وإعادة إنتاج الصورة النمطية عن روسيا وعن السردية الغربية للنزاع الأوكراني، بعد أن منعت جميع وسائل الإعلام الروسية من الحضور والبث على جميع منصات التواصل الاجتماعي والأقمار الصناعية الغربية، بينما يتشدق الغرب ليل نهار بمبادئ "الحرية والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير".

لا شك أن روسيا أكبر بكثير من تختزل في "بروباغندا" غربية حتى ولو منحت كل جوائز العالم. وفهم السياسة والثقافة والفلسفة الروسية يتطلب تجاوز لغة الصور الجاهزة، والانخراط في تعقيداتها بلغة أهلها، قبل الحكم عليها من على أبراج العواصم الغربية. فالحقيقة، كما يقولون، ليست في "من يصرخ أعلى"، بل في "من يفهم أعمق".

محمد صالح

التعليقات

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

التلفزيون الإيراني يعلن عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران